متى تنجلي عن ناظر لوعة الهوى
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلحزنالميم
حجم الخط
- متى تَنجَلي عَن نَاظِرٍ لَوعَةُ الهَوىوأحشَاؤهُ فِي أدمُعٍ تَتَضَرَّمُ
- مَهالِكُ هَذا الحُبٍِّ غَيرُ خَفِيَّةٍوفي الحُبِّ يَعشَى النَّاظِرُ المتوسِّمُ
- محَا الدَّمعُ رَسمَ الجِسمِ إلاّ بَقيَّةًكَما لاَحَ سَطرٌ بالمَدامِع مُعجَمُ
- مَدَى الحُبِّ لا يزدَادُ إلاَّ تَنائياًعَلى أنَّ قَلبي فِي المَدى لَيسَ يَسأمُ
- مُحِبٌّ لمَحبوبٍ إذا ما تَرَكتُهُتأخَّرتُ خَوفاً والهَوى يتَقَدَّمُ
- مَعِي كُلَّ حينٍ بانَ عَنّي أو دَنافَقَلبي بِسلُوانٍ بهِ مُتكتَمُ
- مُرادُكَ مِن قَلبِي مُراديَ كُلُّهُوأسلَمُ أربابِ القُلوبِ المُسَلِّمُ
- مُحالٌ صَلاحِي إن فَقَدتُكَ لَمحَةًومَن غابَ عَنهُ بَدرُهُ فَهو مُظلِمُ
- مُحالُ الهوى فِي الرُّوح رَوحٌ وراحَةٌفَيشقى بهِ جِسمي ورُوحي يُنَعَّمُ
- مُنايَ مُنَاجَاتي وَفِيها مَنِيَّتيكَذلكَ هذا الحبُّ شَهدٌ وعَلقَمُ