قفى يا اميم القلب نقض لبانة
ابن الدمينةأمويالطويلرومانسيةالكاف
حجم الخط
- قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةًونَشكُ الهَوى ثُمَّ افعَلى ما بَدَالكِ
- سَلِى البانَةَ الغَنَّاءَ بِالأَبطَحِ الَّذِىبِهِ الماءُ هَل حيَّيتُ أَطلالَ دَارِكِ
- وَهَل قُمتُ بَعدَ الرائِحينَ عَشِيَّةًمَقَامَ أخى البَغضاءِ واختَرتُ ذلكِ
- وهَل كَفكَفَت عَيناىَ في الدّارِ عَبرةًفُرَادَى كَنَظمِ البُّؤلُؤِ المُتَهَالِكِ
- فَيابانَةَ الوادى أَلَيسَت مُصِيبَةًمِنَ اللهِ أَن تُحمَى عَلَينَا ظِلالُكِ
- ويابانَةَ الوادى أَثِيبى مُتَيَّماًأَخا سَقَمٍ لَبَّستِهِ في حِبَالِكِ
- وكلَّفتِنى مَن لا أُطِيقُ كَلاَمَهُنَهَاراً وَلاَ لَيلاً وَلاَ بينَ ذَلِكِ
- هَوِيتُ ولم تَهوَى وكُنتِ ضَعيفَةًفهذا بَلاَءٌ قَد بُلِيتُ بِذَلِكِ
- وأَذهَبُ غَضبَاناً وأرجِعُ راضياًوأُقسِمُ ما أَرضَيتِنى بَينَ ذلكِ
- يَقُولونَ ذَرها وَاعتَزِلها وَإِنّمايُسَاوِى ذَهابَ النَّفسِ عِندى اعتزِالُك
- عَدِمتُكِ مِن نَفسِ فَأَنتِ سَقَيتنىكُؤُوسَ الرَّى في حُبِّ مَن لَم يُبَالِكِ
- وَمَنَّيتِنى لُقيَانَ مَن لَستُ لاقياًنضهَار ولا لَيلى بَينَ ذَلِكِ
- فما بِكِ من صَبرٍ ولا مِن جَلادَةٍولا مِن عَزاءٍ فَاهلِكى في الهَوَالِكِ
- لِيَهنِك إِمساكى بِكَفِّى عَلَى الحَشاوإِذرَاء عَينى دَمعَها فِى زِيالِكِ
- وَلَو قُلتِ طَأ في النَّارِ أَعلَمُ أَنَّهُهُدًى مِنكِ أَو مُدنٍ لَنَا مِن وِصَالِكِ
- لَقَدَّمتُ رِجلى نَحوَهَا فَوَطئتُهَاهُدًى مِنكِ لى أَوغَيَّةً مِن ضَلاَلِكِ
- وَيُسقَى مُحِبٌّ مِن شَرَابِكِ شَربَةًيَعيشُ بِها إِذ حِيلَ دُونَ حَلالِكِ
- أَرَى النّاسَ يَرجُونَ الرَّبِيعَ وإِنّمارَجائى الّذى أَرجو جَداً مِن نَوَالِكِ
- أَينِى افِى يُمنى يَدَيكِ جَعلتِنىفَأَفرَحَ أَم صَيَّرتِنى في شِمَالِكِ
- لَئِن ساءَنى أَن نِلتِنى بِمَسَاءِةٍلَقَد سَرَّنى أَنّى خَطَرتُ ببالِكِ