الطعن والضرب منسوبان للعرب
أبو زيد الفازازيأيوبيالبسيطمدحالباء
حجم الخط
- الطعن والضرب منسوبان للعرببالسمهرية والهندية القضب
- والحرب تبعث منها كلَّ معتركحفائظاً تترك الأعداءَ في حرب
- حازوا الوفاء إلى الأقدام وانتسبواإلى خلال المعالي كلَّ منتسب
- تجشمت جشمٌ نصر المعد لهاأسنى الجوائز من مال ومن نشب
- وجاءت الخلط المشكور مقدمهاكالأسد تبدو عليها سَورَةُ الغضب
- خَفُّوا إلى نصر حزب الله واحتفلوافي عسكر صخب أو جحفل لجب
- كتائب ضابت الأرضُ الفضاءُ بهافي ظلّ ألويةٍ منشورةِ العذب
- فمن صوارمَ مثل النَّار في صعدومن سوابقَ مثلِ الماءِ في صبب
- بحرٌ على البرِّ مرتَجٌّ غواربُهُمن فوقه قِطَعُ الراياتِ كالسُّحُب
- شواهدٌ صدقت فيهم مخايِلُهَابما لهم من صميم الدِّين والحَسَبِ
- تَذَكَّرُوا مِنَنَ المنصور فاعترفوالنجلِهِ بعد كَرَّاتٍ من الحقبِ
- والفضلُ يبدو على الأحرار رونقُهُوليس يخفى على الباقي من العقب
- أما هلال فقد أوفى بذمتهوفاء راع لحقّ الدين والأدب
- رأى الخلافة حلَّت غير موضعهافأدركته عليها غيرةُ العرب
- وقال لا سلم حتى يُستقاد لهامن ظُلمِ مستلبٍ أو جور مغتصب
- وسلم الأمر للأولى الأحق بهبالرُّغم من أنف أهل الغدر والكذب
- وافت مصرِّحةً بالودِّ بيعتهطليعة بجزيل النصر والغلب
- جمعا لفضلين يلقي الحسنيين بهنصر الكتائب في الهيجاء والكتب
- صبراً أبا النجم صبراً إنها قَحَمٌتُجلى وتمحى بفضل الله عن كتب
- ودم على حالةِ تجني عواقبهاأذكى من المسك في أحلى من الضَّرب
- وعندنا لك إيثار ومرتبةتنحطُّ عنها مزايا ساير الرتب
- وسوف تلقى بعون الله مأثرةتحظى براحتها من ذلك التعب