تداعت خطوب الدهر عن جار جعفر
صريع الغوانيعباسيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- تَداعَت خُطوبُ الدَهرِ عَن جارِ جَعفَرٍوَأَمسَكَ أَنفاسَ الرَغائِبِ سائِلُه
- هُوَ البَحرُ يَغشى سُرَّةَ الأَرضِ سَيبُهُوَتُدرِكُ أَطرافَ البِلادِ سَواحِلُه
- تَصَدَّعَتِ الآمالُ عَنكَ بِأَلسُنٍمُحَمَّلَةٍ شُكرَ الَّذي أَنتَ فاعِلُه
- لَهاجِسُ نَفسٍ تَرتَجيكَ ظُنونُهاأَرَدُّ لَها مِن عُرفِ آخَرَ بَاذِلُه
- وَما ضَرَعَت لِلدَهرِ مِنكَ سَجِيَّةٌوَإِن طَرَقَت بِالمُفظِعاتِ بَلابِلُه
- وَلِلَّهِ سَيفٌ ما عَلى الأَرضِ مِثلُهُمَضارِبُهُ يَحيى وَأَنتَ مُقاتِلُه