لاينتها باختلاس اللحظ فانخشعت

صريع الغوانيعباسيالبسيطرومانسيةالراء

حجم الخط
  1. لايَنتُها بِاِختِلاسِ اللَحظِ فَاِنخَشَعَتلِلحُبِّ جارِيَةٌ أَقسى مِنَ الحَجَرِ
  2. أَتبَعتُها نَظَري حَتّى إِذا عَلِمَتمِنّي الهَوى قارَضَتني الوِدَّ بِالنَظَرِ
  3. فَنَحنُ مِن خَطَراتِ الحُبِّ في وَجَلٍوَمِن تَقَلُّبِ طَرفَينا عَلى خَطَرِ
  4. ما كُنتُ أَحسِبُ خَمراً لَيسَ مِن عِنَبٍحَتّى سَقَتنيهِ صَرفاً أُعينُ البَقَرِ
  5. ظَلَمتُ نَفسي لَها حَتّى إِذا رَضِيَتوَقَفتُ حِفظاً عَلَيها ناظِرَ البَصَرِ
  6. باتَت تَجَنّى ذُنوباً لَستُ أَعرِفُهاوَبِتُّ أَطلُبُ مِنها مَخرَجَ العُذُرِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها