أعاود ما قدمته من رجائها
صريع الغوانيعباسيالطويلعتابالعين
حجم الخط
- أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِهاإِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ
- رَأَتني غَنِيَّ الطَرفِ عَنها فَأَعرَضَتوَهَل خِفتُ إِلّا ماتَنِمُّ الأَصابِعُ
- مَلِلتُ مِنَ العُذّالِ فيها فَأَطرَقَتلَهُم أُذُنٌ قَد صَمَّ مِنها المَسامِعُ
- وَما زَيَّنَتها العَينُ لي عَن لَجاجَةٍوَلَكِن جَرى فيها الهَوى وَهوَ طائِعُ
- فَأَقسَمتُ أَنسى الداعِياتِ إِلى الصِباوَقَد فاجَأَتها العَينُ وَالسِترُ واقِعُ
- فَغَطَّت بِأَيديها ثِمارَ نُحورِهاكَأَيدي الأَسارى أَثقَلَتها الجَوامِعُ