الى الساحة الفيحاء والمنزل الرحب
عبدالله الشبراويعثمانيالطويلغزلالباء
حجم الخط
- اِلى الساحَةِ الفَيحاءِ وَالمَنزل الرَحباِلى الرَوضَةِ الغَنّاء وَالمَنهل العَذب
- اِلى كَعبَة الاِسرار وَالحرم الَّذياِلَيهِ يَحد العارِفونَ أولو القُرب
- اِلى البَدَوِيّ ظاهِر السِرّ أَحمدأَبى الفَرحات السيد المفرد القطب
- قَطَعت الفيافي بَعد طولِ تَشَوُّقيعَسى بِأَبي الفَرّاجِ يَفرج لي كُرَبي
- وَجِئتُ أَيا الفِتيانِ أَستَمطِر النَدىفَاِنَّ أَبا الفِتيان في شِدّتي حسبي
- جَعلتُكَ يا فَحل الرجال وَسيلَتياِلى اللَهِ لِما ضاقَ صَدري من ذَنبي
- وَجِئتُكَ يا قطب الوُجودِ مُؤَمَّلامِنَ اللَهِ فَضلا أَن يُبلِغني اِربى
- أَيا بد وَيا واسِع الجاه وَالعَطاأَتيتُك أَرجو الغوث من زَمن صَعب
- فَخُذ بِيَدي يا واسِعَ الجاه اِنَّنيتَوَسَّلتُ بِالمُختارِ وَالال وَالصَحب
- وَعار عَلى فجل الرِجال اِذا أَتىلَه مِن بِهِ سَقم وَعادَ بَلا طبّ
- وَلي فيكَ يا قطب الوَرى أَمل عَسىيَزول بِلَحظ مِنكَ عَن فِكرَتي رُعبي
- عَلَيكَ مِنَ اللَهِ الكَريمُ تَحِيَّةتُسح كَماء المَزن أَو رائِق السحب