حليف العلا ان الفؤاد مصاب
عبدالله الشبراويعثمانيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- حَليف العُلا اِن الفُؤاد مُصابوَما لي سِوى هذي الرِحابُ رِحاب
- وَقَد أَنعَشَتني هزة أَريحيةبِها زالَ عَن وَجه السُرور نِقاب
- وَهيج فِكري نِسمَة سِحرِيَّةسرت بضيباء لَيسَ فيهِ سِحاب
- عَزيمَة أَفراح بِها طابَ معهدوَجاد بِها دَهر وَعز جناب
- سُرور بِهِ أَيقَنت اِنَّكَ سَيدوَأَنَّكَ بَحر لِلعُفاة عباب
- وَاِنَّكَ ذو عز وَفَخر وَسوددوَاِنَّكَ لِلمَجدِ المُؤثل باب
- أَتَيتُكَ مُرتادا وَعزك مُقبلوَلا نَظرتك المُقلَتان تُصاب
- وَأَشكو من الدَهرِ الخؤن صَنائِعابِها كُل شَيء أَرتَجيه سَراب
- وَلكن ظَنّي بل يَقيني أَنَّنيلكل الَّذي أَدعوكَ فيه مُجاب
- وَما عاقَني عَن باب جودِكَ عائِقسِوى ضِعف حالي وَالضَعيف يُهاب
- وَلكن سَجاياكَ الحسان غَنِيَّةعَنِ الشَرح وَالذَوق السَليم عِجاب
- فَلا تَخشَ عَبد اللَهِ سوأ وَلا رَدىفَكل جَميل لِلكَريمِ مَآب
- وَعِش آمِناً فَالمُكرمات تَميمةوَلَيسَ عَلى ذي المُكرَمات حِساب
- وَتِلكَ عَروس عَن مَعاليكَ أَعربتلها في مَعانيكَ الحسان خِطاب
- فَخُذها مِن العَبد الفَقير هديةوَلا تَحتَقِرها فَالشِهاب شِهاب
- وَلا زاَلت الاِيّام تَمنَحُكَ الهَناوَتَخضَع بِالنُعمى لديك رِقاب
- وَلا زِلتَ تَرقى في مَراقي العُلا وَلىذهاب اِلى هذا الحمى وَاِياب