هي الليالي فلا تغتر بالامل
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطعتاباللام
حجم الخط
- هِيَ اللَيالي فَلا تَغتَرّ بِالاِمَلكَم سيد تَحتَ أَطباقِ التُراب بَلى
- يا طالِباً راحَة من دَهرِه عَبثاأَقصُر فَما الدَهر اِلّا بِالهُمومِ ملى
- كَم مَنظَر رائِق أَفنَت جَمالَتهيَد المُنون وَأَعيَتهُ عَن الحيل
- وَكَم همام وَكَم قرم وَكَم ملكتحت التُراب وَكم شهم وَكَم بَطَل
- وَكَم اِمام اِلَيهِ تَنتَهي دولقَد صارَ بِالمَوتِ مَعزولا عَن الدُوَلِ
- وَكَم عَزيز أَذَلَّتهُ المُنون وَمااِن صَدّها عَنهُ مِن مال وَلا خول
- يا عارِفا دَهرَه يَكفيكَ معرِفَةوَان جَهَلت تَصاريف الزَمان سل
- هَل في زَمانِكَ أَو من قبلَه سَمعتأُذُناكَ ان اينَ أُنثى غير مُنتَقِل
- وَهل رَأَيت أُناسا قَد علوا وَغلوافي الفَضلِ زادوا بِما نالوا من الاجل
- أَو هل نَسيب لدو اللموت أَو عميتعَيناكَ عن واضِع نعشا وَمُحتَمل
- وَهل رَعى الموت ذاعز لعزتهأَو هل خَلا أَحد دَهرا بِلا خلل
- الموت باب وَكل الناس داخِلهلكِنَّ ذا الفَضلِ مَحمول عَلى عجل
- وَلَيسَ فَقد اِما عالِم علمكَفَقدِ من لَيسَ ذا علم وَلا عمل
- وَلَيسَ مَوت الَّذي ماتَت له أُمَمكَمَوتِ شَخص من الاوغاد والسفل
- لاجل ذا طال منا النوح وَانَحدَرَتمنا الدُموع كَسَيل وابل هطل
- عَلى امام همام فاضِل فطنحبر لَبيب ملاذ لِلعُلومِ وَلى
- لَهُ يَد وردت بَحر الهُدو وَرَوَتحَديثه عَن فُنون السادَة الاول
- وَكَم له مِت تَآليف بِجَوهَرِهاجَلَت وَما اِحتاجَ مَعناها اِلى خلل
- يا رَب بِالمُصطَفى الهادي وَصاحِبُهفي الغارِ ثُم شَهيد الدار ثُم على
- اِغفِر بِفَضلِكَ لِلعِبادِ وَاِعفُ عَن الماضي وَآمنه من خَوف وَمِن وَجل
- وَاِلطُف بِعَبدِكَ عَبد الله منشئهافَأَنتَ ما زِلت أَهل اللُطف في الازَلِ
- ثُمَّ الصَلاةِ عَلى أَزكى الوَرى حَسباوَالآل وَالصَحبِ وَالاتباعِ وَالخول