يا قلب أبشر زالت الاكدار
عبدالله الشبراويعثمانيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- يا قَلبُ أَبشِر زالَت الاِكدارهذا المَقام وَهذِه الاِنوار
- هذا مَقام أَبي اللثامين الَّذينارَت بِهِ الاِعصار وَالاِمصار
- هذا مَقام القطب سُلطان الوَرىكَهف العفاة الصارِم البتار
- هذا أَبو الفرحات هذا المُنتَقىمن نسل من لانَت لَهُ الاِحجار
- هذا أَو فرجات البدوي كمقَضيت به لمحه أَوطار
- بطل اِذا ما جاء ذو كربَةوَدعاه عادَ وَعِندَه اِستِبشار
- كَم من أَسير أَثقَلته قُيودهوَسَطَت عَلَيهِ بشُؤمِها الكُفار
- ضاقَت عَلَيه الاِرض حَتّى مالَهمن ذلِك الكرب الشَديد فرار
- ناداكَ يا بدويّ أَنقِذني فَقَدضاقَت بي الآفاق وَالاِقطار
- فَأَغثتَه وَأَعدته لِدِيارِهمِن بَعدِ ما بعدت عَلَيهِ الدار
- كَم معسر وافاكَ يَلتَمِس الغنىكرما فَعادو ما بِه اِعسار
- وَكَم اِمرىء سَبقت له الحُسنى فذلاحَظته كَشفت لهُ الاِستار
- يا سَيِّدي لحماك نور ساطِعوَعَلى مَقامِكَ هيبَة وَوِقار
- وَلِزائِريك جَمالَة وَجَلالَةوَلَهُم عَلى كُل الاِنام فخار
- ما جِئت حبك لِلِّزِيارَة مَرّةالا وَلاحَت مِنكَ لي أَسرار
- وَاليَوم جِئتُكَ أَرتَجيكَ لِكُربَةعَظُمَت وَكفك بِالعطا مدرار
- يا عمدَتي وَذَخيرَتي وَوَسيلَتييا سيديا أَسلافِه أَخيار
- يا سيد الاِقطاب يا من جدّهطه البَشير المُصطَفى المُختار
- صَلّى عَلَيهِ اللَه رب العَرش مالاحَت شُموس أَو بَدَت أَقمار
- وَالآل وَالاِصحاب أَعلام الهُدىما جَنّ لَيل أَو تَلاه نَهار