يا صاحبي قفا نستخبر الدارا
عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالراء
- ١يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الداراأَقوَت فَهاجَت لَنا بِالنَعفِ تِذكارا
- ٢تَبَدَّلَ الرَبعُ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُأُدمَ الظِباءِ بِهِ يَمشينَ أَسطارا
- ٣وَقَد أَرى مَرَّةً سِرباً بِهِ حَسَناًمِثلَ الجَآذِرِ أَثياباً وَأَبكارا
- ٤فيهِنَّ هِندٌ وَهِندٌ لا شَبيهَ لَهامِمَّن أَقامَ مِنَ الجيرانِ أَو سارا
- ٥هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةًتَخالُها في ثِيابِ العَصبِ دينارا
- ٦تَفتَرُّ عَن ذي غُروبٍ طَعمُهُ ضَرَبٌتَخالُهُ بَرَداً مِن مُزنَةِ مارا
- ٧كَأَنَّ عِقدَ وِشاحَيها عَلى رَشَإٍيَقرو مِنَ الرَوضِ رَوضِ الحَزنِ أَثمارا
- ٨قامَت تَهادى وَأَترابٌ لَها مَعَهاهَوناً تَدافُعَ سَيلِ الزُلِّ إِذ مارا
- ٩يَمَّمنَ مورِقَةَ الأَفنانِ دانِيَةًوَفي الخَلاءِ فَما يُؤنِسنَ دَيّارا
- ١٠قالَت لَوَ أَنَّ أَبا الخَطّابِ وافَقَنافَنَلهُوَ اليَومَ أَو تُنشِدنَ أَشعارا
- ١١فَلَم يَرُعهُنَّ إِلّا العيسُ طالِعَةًيَحمِلنَ بِالنَعفِ رُكّاباً وَأَكوارا
- ١٢وَفارِسٌ مَعَهُ البازي فَقُلنَ لَهاها هُم أُلاءِ وَما أَكثَرنَ إِكثارا
- ١٣لَمّا وَقَفنا وَغَيَّبنا رَكائِبَنابَدَلنَ بِالعِرفِ بَعدَ الرَجعِ إِنكارا
- ١٤قُلنَ اِنزِلوا نَعِمَت دارٌ بِقُربِكُمُأَهلاً وَسَهلاً بِكُم مِن زائِرٍ زارا
- ١٥لِما أَلَمَّت بِأَصحابي وَقَد هَجَعواحَسِبتُ وَسطَ رِجالِ القَومِ عَطّارا
- ١٦مِن طيبِ نَشرِ الَّتي تامَتكَ إِذ طَرَقَتوَنَفحَةِ المِسكِ وَالكافورِ إِذ ثارا
- ١٧فَقُلتُ مَن ذا المُحَيِّيَ وَاِنتَبَهتُ لَهُأَم مَن مُحَدِّثُنا هَذا الَّذي زارا
- ١٨قالَت مُحِبٌّ رَماهُ الحُبُّ آوِنَةًوَهَيَّجَتهُ دَواعي الحُبَّ إِذ حارا
- ١٩حُلّي إِزارَكِ سُكنى غَيرَ صاغِرَةٍإِن شِئتِ وَاِجزي مُحِبّاً بِالَّذي سارا
- ٢٠فَقَد تَجَشَّمتُ مِن طولِ السُرى تَعَباًوَفي الزِيارَةِ قَد أَبلَغتُ أَعذارا
- ٢١إِنَّ الكَواكِبَ لا يُشبِهنَ صورَتَهاوَهُنَّ أَسوَءُ مِنها بَعدُ أَخبارا