قصائد

يا صاحبي قفا نستخبر الدارا

عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطالراء

  1. ١يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الداراأَقوَت فَهاجَت لَنا بِالنَعفِ تِذكارا
  2. ٢تَبَدَّلَ الرَبعُ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُأُدمَ الظِباءِ بِهِ يَمشينَ أَسطارا
  3. ٣وَقَد أَرى مَرَّةً سِرباً بِهِ حَسَناًمِثلَ الجَآذِرِ أَثياباً وَأَبكارا
  4. ٤فيهِنَّ هِندٌ وَهِندٌ لا شَبيهَ لَهامِمَّن أَقامَ مِنَ الجيرانِ أَو سارا
  5. ٥هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةًتَخالُها في ثِيابِ العَصبِ دينارا
  6. ٦تَفتَرُّ عَن ذي غُروبٍ طَعمُهُ ضَرَبٌتَخالُهُ بَرَداً مِن مُزنَةِ مارا
  7. ٧كَأَنَّ عِقدَ وِشاحَيها عَلى رَشَإٍيَقرو مِنَ الرَوضِ رَوضِ الحَزنِ أَثمارا
  8. ٨قامَت تَهادى وَأَترابٌ لَها مَعَهاهَوناً تَدافُعَ سَيلِ الزُلِّ إِذ مارا
  9. ٩يَمَّمنَ مورِقَةَ الأَفنانِ دانِيَةًوَفي الخَلاءِ فَما يُؤنِسنَ دَيّارا
  10. ١٠قالَت لَوَ أَنَّ أَبا الخَطّابِ وافَقَنافَنَلهُوَ اليَومَ أَو تُنشِدنَ أَشعارا
  11. ١١فَلَم يَرُعهُنَّ إِلّا العيسُ طالِعَةًيَحمِلنَ بِالنَعفِ رُكّاباً وَأَكوارا
  12. ١٢وَفارِسٌ مَعَهُ البازي فَقُلنَ لَهاها هُم أُلاءِ وَما أَكثَرنَ إِكثارا
  13. ١٣لَمّا وَقَفنا وَغَيَّبنا رَكائِبَنابَدَلنَ بِالعِرفِ بَعدَ الرَجعِ إِنكارا
  14. ١٤قُلنَ اِنزِلوا نَعِمَت دارٌ بِقُربِكُمُأَهلاً وَسَهلاً بِكُم مِن زائِرٍ زارا
  15. ١٥لِما أَلَمَّت بِأَصحابي وَقَد هَجَعواحَسِبتُ وَسطَ رِجالِ القَومِ عَطّارا
  16. ١٦مِن طيبِ نَشرِ الَّتي تامَتكَ إِذ طَرَقَتوَنَفحَةِ المِسكِ وَالكافورِ إِذ ثارا
  17. ١٧فَقُلتُ مَن ذا المُحَيِّيَ وَاِنتَبَهتُ لَهُأَم مَن مُحَدِّثُنا هَذا الَّذي زارا
  18. ١٨قالَت مُحِبٌّ رَماهُ الحُبُّ آوِنَةًوَهَيَّجَتهُ دَواعي الحُبَّ إِذ حارا
  19. ١٩حُلّي إِزارَكِ سُكنى غَيرَ صاغِرَةٍإِن شِئتِ وَاِجزي مُحِبّاً بِالَّذي سارا
  20. ٢٠فَقَد تَجَشَّمتُ مِن طولِ السُرى تَعَباًوَفي الزِيارَةِ قَد أَبلَغتُ أَعذارا
  21. ٢١إِنَّ الكَواكِبَ لا يُشبِهنَ صورَتَهاوَهُنَّ أَسوَءُ مِنها بَعدُ أَخبارا