قصائد

أما ترى العارض المنهل دانيه

البحتريعباسيالبسيطعتابالياء

  1. ١أَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِقَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِ
  2. ٢فَالريحُ تُزجيهِ تاراتٍ وَتَحدُرُهُوَالرَعدُ يُنجيهِ طَوراً أَو يُناجيهِ
  3. ٣يَبكي فَيَضحَكُ وَجهُ الأَرضِ عَن زَهَرٍكَالوَشيِ بَل لا تَرى وَشياً يُدانيهِ
  4. ٤مازالَ يَسكُبُ سَحّاً مُسبِلاً غَدَقاًلا يَستَفيقُ وَلي عَينٌ تُباريهِ
  5. ٥سَحّاً بِسَحٍّ وَإِسبالاً بِمُسبَلَةٍدَمعٌ يَبوحُ بِشَجوٍ كُنتُ أُخفيهِ
  6. ٦ثُمَّ اِنجَلى وَدُموعي غَيرُ راقِأَةٍوَالقَلبُ فيهِ مِنَ الأَشجانِ ما فيهِ
  7. ٧شَوقاً إِلى رَشَإٍ لا الشَمسُ تُشبِهُهُوَلا الهِلالُ إِذا تَمَّت لَياليهِ
  8. ٨لَكِنَّهُ فِتنَةٌ في الأَرضِ عارِضَةٌيُبلي فُؤادي بِلا جُرمٍ وَيُضنيهِ
  9. ٩وَقَد تَبَيَّنَ أَنّي مُغرَمٌ كَلِفٌفَاِستَشعَرَ العُجبَ في ضَنٍّ وَفي تيهِ