أما ترى العارض المنهل دانيه
البحتريعباسيالبسيطعتابالياء
- ١أَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِقَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِ
- ٢فَالريحُ تُزجيهِ تاراتٍ وَتَحدُرُهُوَالرَعدُ يُنجيهِ طَوراً أَو يُناجيهِ
- ٣يَبكي فَيَضحَكُ وَجهُ الأَرضِ عَن زَهَرٍكَالوَشيِ بَل لا تَرى وَشياً يُدانيهِ
- ٤مازالَ يَسكُبُ سَحّاً مُسبِلاً غَدَقاًلا يَستَفيقُ وَلي عَينٌ تُباريهِ
- ٥سَحّاً بِسَحٍّ وَإِسبالاً بِمُسبَلَةٍدَمعٌ يَبوحُ بِشَجوٍ كُنتُ أُخفيهِ
- ٦ثُمَّ اِنجَلى وَدُموعي غَيرُ راقِأَةٍوَالقَلبُ فيهِ مِنَ الأَشجانِ ما فيهِ
- ٧شَوقاً إِلى رَشَإٍ لا الشَمسُ تُشبِهُهُوَلا الهِلالُ إِذا تَمَّت لَياليهِ
- ٨لَكِنَّهُ فِتنَةٌ في الأَرضِ عارِضَةٌيُبلي فُؤادي بِلا جُرمٍ وَيُضنيهِ
- ٩وَقَد تَبَيَّنَ أَنّي مُغرَمٌ كَلِفٌفَاِستَشعَرَ العُجبَ في ضَنٍّ وَفي تيهِ