أما ترى العارض المنهل دانيه
حجم الخط
- أَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِقَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِ
- فَالريحُ تُزجيهِ تاراتٍ وَتَحدُرُهُوَالرَعدُ يُنجيهِ طَوراً أَو يُناجيهِ
- يَبكي فَيَضحَكُ وَجهُ الأَرضِ عَن زَهَرٍكَالوَشيِ بَل لا تَرى وَشياً يُدانيهِ
- مازالَ يَسكُبُ سَحّاً مُسبِلاً غَدَقاًلا يَستَفيقُ وَلي عَينٌ تُباريهِ
- سَحّاً بِسَحٍّ وَإِسبالاً بِمُسبَلَةٍدَمعٌ يَبوحُ بِشَجوٍ كُنتُ أُخفيهِ
- ثُمَّ اِنجَلى وَدُموعي غَيرُ راقِأَةٍوَالقَلبُ فيهِ مِنَ الأَشجانِ ما فيهِ
- شَوقاً إِلى رَشَإٍ لا الشَمسُ تُشبِهُهُوَلا الهِلالُ إِذا تَمَّت لَياليهِ
- لَكِنَّهُ فِتنَةٌ في الأَرضِ عارِضَةٌيُبلي فُؤادي بِلا جُرمٍ وَيُضنيهِ
- وَقَد تَبَيَّنَ أَنّي مُغرَمٌ كَلِفٌفَاِستَشعَرَ العُجبَ في ضَنٍّ وَفي تيهِ