يا من يفندني في اللهو والترب
ابن المعتزعباسيالبسيطالياء
- ١يا مَن يُفَنِّدُني في اللَهوِ وَالتَرَبِدَع ما تَراهُ وَخُذ رَأيِي فَحَسبُكَ بي
- ٢أَفي المُدامَةِ تَلحاني وَتَعذُلُنيلَقَد جَذَبتَ جَموحاً غَيرَ مُنجَذِبِ
- ٣وَرُبَّ مِثلِكَ قَد ضاعَت نَصيحَتُهُوَلَم يُطِق وُدَّ ذي رَأيٍ وَلا أَدَبِ
- ٤وَقَد يُباكِرُني الساقي فَأَشرَبُهاراحاً تُريحُ مِنَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ
- ٥ما زالَ يَقبِضُ روحَ الدَنِّ مِبزَلُهُحَتّى تَغَلغَلَ سِلكُ الدِرِّ في الثُقَبِ
- ٦وَأَمطَرَ الكَأسُ ماءً مِن أَبارِقِهِفَأَنبَتَ الدُرَّ في أَرضٍ مِنَ الذَهَبِ
- ٧وَسَبَّحَ القَومُ لَمّا أَن رَأَوا عَجَباًنوراً مِنَ الماءِ في نارٍ مِنَ العِنَبِ
- ٨لَم يُبقِ فيها البِلى شَيئاً سِوى شَبَحٍيُقيمُهُ الظَنُّ بَينَ الصُدقِ وَالكَذِبِ
- ٩سُلافَةٌ وَرِثَتها عادُ عَن إِرَمٍكانَت ذَخيرَةَ كِسرى عَن أَبٍ وَأَبِ
- ١٠في جَوفِ أَكلَفَ قَد طالَ الوُقوفَ بِهِلا يَشتَكي الساقَ مِن أَينٍ وَلا تَعَبِ
- ١١يَتيمَةٌ بَينَ أَهلِ الدَهرِ قَد رُزِقَتجَدّاً مُزاحاً وَجِدَّ الناسِ مِن لَعِبِ