يا بدر دجى يحمله غصن أراك
عرقلة الدمشقيعباسيالدوبيتعتابالكاف
حجم الخط
- يا بَدرَ دُجىً يَحمِلُهُ غُصنُ أَراك ما أَعجَبَ ما يَحِلُّ بي حينَ أَراك
- لا تَقتُل بِالصُدودِ صَبّاً يَهواك ما لِلأَعرابِ طاقَةٌ بِالأَتراك
- كَم تَقتُلُني وَما يَحِلُّ القَتلُ كَم تَهجُرُني وَعِندَ غَيري الوَصلُ
- ما أَسلو عَنكَ سَيِدي ما أَسلوا هَل في الدُنيا مُمَنَّعٌ لا يَحلو
- أَقسَمتُ بِواوِ صَدغِ هَذا الحاجِب في لامِ عِذارِهِ وَنونِ الحاجِب
- لَو عايَنَهُ اِبنُ مُقلَةٍ وَالصاحِب قالا عَجَباً لَدَيهِ جُلَّ الكاتِب
- ناظِرٌ فيما فَعَلتَهُ بي ناظِر يا شَمسُ ضُحىً عَلى قَضيبٍ ناضِر
- كَم يَجرَحُ قاتِلي بِسَيفِ الناظِر لا شَكَّ الحُبُّ ما عَلَيهِ ناظِر
- لا راحَهُ لي بِغَيرِ شُربِ الراحِ مِن ذي هَيَفٍ يَطوفُ بِالأَقداحِ
- يَبدو كَالصُبحِ وَهيَ كَالمِصباحِ سَكرانَ الطَرفِ ذو فُؤادٍ صاحِ
- يا وَردَةَ خَدِّهِ وَفَيكِ كَالخالِ هَل جاءَ بِمِثلِهِ الزَمانُ الخالي
- هَذا لا حُسنُ رَبَّةِ الخِلخالِ ما في الثَقَلَينِ مِن قَلبٍ خالِ
- أَرضى إِن كُنتَ بِاِنتِهاكي تَرضى هَل صَيَّرَني هَواكَ إِلّا أَرضا
- وَجناتُ خَدُّكِ الصَحاحِ المَرضى أَقضي نَحبي وَحاجَتي ما تُقضى
- يا سَيفَ لِحاظِهِ وَيا رُمحَ القَد مَن طَرَزَ بِالعِذارِ ساحِ الخَد
- هَذا الرَيحانُ ثُمَّ هَذا الوَرد ما قَطُّ جَنَيتُهُ وَلِلَّهِ الحَمِد
- أَلحاظُكَ شيركوهُ وَقَلبي شاوَر أَهوَجُ في عَذابِهِ قَد خامَر
- قَد مُتُّ هَوىً وَلي حَديثٌ آخَر إِن كُنتَ مَسيحاً فَإِنَّني عازَر
- وَيلاهُ عَلى المُهَفِّفِ المَيّاسِ ما أَحسَنَهُ وَلَو بِقَلبٍ قاسِ
- يَهتَزُّ كَأَنَّهُ قَضيبُ الآسِ سَكرانَ وَلَم يَذُق حُمَيّا الكاسِ
- قَلَت عَجَباً لِعاشِقيها مَهرُ هَل غَيرَ دِمائِكُم لِدِمائي مَهرُ
- ما لِلتَذكيرِ في زَماني ذِكرُ مِن نورِ الشَمسِ يَستَمِدُّ البَدرُ
- القَحبَةُ لَم تَرِد سِوى المُردانِ وَالمُكتَئِبُ المُحِبُّ شَيخٌ فانِ
- هَل عَرقَلَةٌ يَتوبُ بِفِنجانٍ مَن قَرَّبَ مالِكاً إِلى رَضوانِ