قصائد

أناشد الغيث كي تهمي غواديه

البحتريعباسيالبسيطمدحالياء

  1. ١أُناشِدُ الغَيثَ كَي تَهمي غَواديهِعَلى العَقيقِ وَإِن أَقوَت مَغانيهِ
  2. ٢عَلى مَحَلٍّ أَرى الأَيّامَ تَضحَكُ عَنأَيّامِهِ وَاللَيالي عَن لَياليهِ
  3. ٣عَهدٌ مِنَ اللَهوِ لَم تُذمَم عَوائِدُهُيَوماً فَتُنسى وَلَم تَقدُم بَواديهِ
  4. ٤وَفي الحُلولِ عَليلُ الطَرفِ فاتِرُهُلَدنُ التَثَنّي ضَعيفُ الخَصرِ واهيهِ
  5. ٥يُطيلُ تَسويفَ وَعدي ثُمَّ يُخلِفُهُعَمداً وَيَمطُلُ دَيني ثُمَّ يَلويهِ
  6. ٦هَل يُجزَيَنَّ بِبَعضِ الوَصلِ باذِلُهُأَو يُعدَيَنَّ عَلى الهِجرانِ جازيهِ
  7. ٧وَهَل تَرُدّينَ حِلماً قَد تَخَوَّنَهُلَكِ التَصابي فَما يُرجى تَلافيهِ
  8. ٨لَولا التَعَلُّقُ مِن قَلبٍ يُبَرِّحُ بيلَجاجُهُ وَيُعَنّيني تَماديهِ
  9. ٩ما كانَ هَجرُكِ مَكروهاً أُحاذِرُهُوَلا وِصالُكِ مَعروفاً أُرَجّيهِ
  10. ١٠بَنو ثَوابَةَ أَقمارٌ إِذا طَلَعَتلَم يَلبَثِ اللَيلُ أَن يَنجابَ داجيهِ
  11. ١١كُتّابُ مُلكٍ تَرى التَدبيرَ مُتَّسِقاًبِرَأيِ مُختارِهِ مِنهُم وَمُمضيهِ
  12. ١٢يَقفونَ هَديَ أَبي العَبّاسِ في سَنَنٍيَرضاهُ سامِعُهُ الأَقصى وَدانيهِ
  13. ١٣نَغدو فَإِمّا اِستَعَرنا مِن مَحاسِنِهِفَضلاً وَإِمّا اِستَمَحنا مِن أَياديهِ
  14. ١٤بَرَّزَ في السَبقِ حَتّى مَلَّ حاسِدُهُطولَ العَناءِ وَخَلّاهُ مُجاريهِ
  15. ١٥مَتى أَرَدنا وَجَدنا مَن يُقَصِّرُ عَنمَسعاتِهِ وَفَقَدنا مَن يُدانيهِ
  16. ١٦رَأى التَواضُعُ وَالإِنصافَ مَكرُمَةًوَإِنَّما اللُؤمُ بَينَ العُجبِ وَالتيهِ
  17. ١٧كَأَنَّ مَذهَبَهُ في الحَمدِ مِن مِقَةٍلَهُ وَمَيلٍ إِلَيهِ مَذهَبي فيهِ
  18. ١٨مُحَبَّبٌ في جَميعِ الناسِ إِن ذُكِرَتأَخلاقُهُ الغُرُّ حَتّى في أَعاديهِ
  19. ١٩كَم حاسِدٍ لِأَبي العَبّاسِ مُشتَغِلٌبِنِعمَةٍ في أَبي العَبّاسِ تُشجيهِ
  20. ٢٠يَرومُ وَضعاً لَهُ وَاللَهُ يَرفَعُهُوَيَبتَغي هَدمَهُ وَاللَهُ يَبنيهِ
  21. ٢١وَباخِلينَ سَلَونا عَن نَوالِهِمِسُلوانَ صَبٍّ تَمادى هَجرُ مُصبيهِ
  22. ٢٢تَكُفُّنا عَنهُمُ نُعمى فَتىً شَرُفَتأَخلاقُهُ وَطَما بِالعُرفِ واديهِ
  23. ٢٣إِن يَمنَعونا فَإِنَّ البَذلَ مِن يَدِهِأَو يَكذِبونا فَإِنَّ الصِدقَ مِن فيهِ
  24. ٢٤مُوَفَّرُ القَدرِ لَم تُغمَض مَهابَتُهُوَنابِهُ الذِكرِ لَم تُغضَض مَساعيهِ
  25. ٢٥عادى خُراسانَ حَتّى ذَلَّ رَيِّضُهابِالرَأيِ يَختارُهُ وَالعَزمِ يُمضيهِ
  26. ٢٦أَولى الكِتابَةَ تَسديداً أَقامَ بِهِمِنهاجَها وَقَدِ إِعوَجَّت نَواحيهِ
  27. ٢٧غَضُّ الأَمانَةِ فيها مِن تَنَزُّهِهِوَأَبيَضُ الزَوبِ فيها مِن تَوَقّيهِ