لو كان يشتاقه من كان شوقه
حجم الخط
- لو كان يشتاقه مَن كان شوَّقَهُما فرَّق الصبرَ عنه يومَ فرَّقهُ
- صبٌّ إذا ذاق بردَ الوصل خاطرُهأغصَّهُ هجرُ من يهوى وأَشرقَه
- انظر إلى جسدي تنظرْ إلى جسدٍأبلاهُ تجديدُ بلواهُ وأخلقه
- وقائلٍ ما له لم يبك قلتُ لهمقالَ صدقٍ رجاءً إن يصدِّقه
- قد فاض وجْدي إلى عيني فأحرقهاوغاض دمعي إلى قلبي فَغرَّقه
- يا من تعادت جفوني في هواه كماعادى مؤَزَّرُهُ ظلماً منطِّقَه
- نسرينُ خدِّكَ مَنْ بالورد لمَّعهُوخطُّ صدغِكَ مَن بالمسك غرَّقه
- من ماءِ وجهك ظلَّ الحسنُ في تعَبٍفي كلِّ راووقِ معنىً منه رَوَّقه
- رقَّت حواشيه حتى لستُ أعلم كمأراق من دمعِ إنسان وأرَّقه
- أنتَ الغزالُ غزالُ الإنسِ زيَّنهُدلٌّ وتَرَّفه شكلٌ وفنَّقه
- ملكتَ قلبي فصار السقمُ يملكهفهل ترقُّ لمملوكٍ فتعتقَه
- أراهُ أوبقَ قَدرَ المستهام بكملديكَ أن لباسَ العُدْم أوبَقَه
- الحلمُ والعُدمُ خيرٌ أم يُقالُ لهلا كان ما كان أغناهُ وأحمقَه
- فالآن أطلقتُ تأميلي وكنتُ وماأنفكُّ أحبسُ دون الخلقِ مُطلَقه
- وسرتُ في الرأي إِصعاداً ومنحدَراًوجالَ مغربه قلبي ومَشرقَه
- فلم أجدْ كعليٍّ من يليقُ بهحَلْيُ العلاءِ إذا ما اخترتُ أليقه
- وأنّ مَنْ خلَقَ التوفيقَ وَفَّقنيلحمدِ مَنْ لحميدِ الفِعْل وفَّقه
- يهني أبا حسنٍ إذ لم يدعْ خُلُقاًمن المكارم إلا قد تَخلَّقه
- تعشَّقَ المجدَ أدناه وأبعدَهوالمجدُ أعشقُ شيءٍ مَن تعشَّقه
- فَردُ الفَعال بتاج الفخر توَّجَهفَعالُهُ وبطوق الفخر طَوَّقه
- المشتري من عُلوقِ الفضلِ أثمنَهاوالمكتسي منه أبهاه وأشْرَقَه
- والهندوانيّ تَخْشَى حدَّ مضربهكفُّ الذي استحسنتْ عيناهُ رَوْنَقه
- ما سَوّدَ الطِّرْسَ خطاً حين سوّدهلكنه بِخَلُوقِ الفكرِ خَلَّقه
- ألَدُّ يبلغُ ما شاءَت بلاغتهوليس يطلبه خَلْقٌ فيلحَقه
- موحٍ إلى ناطقٍ نُطْقاً بغير فمٍفالعينُ تسمعُ دونَ الأذْنِ منْطِقَه
- ما بارز العسرَ مسودّاً مفارقُهإلا أشابَ بهول اليُسر مفرقه
- شهابُ فكرٍ إذا استوعرتَ مسلكهمفتاحُ ذكرٍ إذا استفتحتَ مُغلقه
- رأيٌ تحصَّنَ مِن لبسِ الظنونِ بهمذ ابتنى سُورَهُ واختطَّ خندقه
- تلقى عليَّ بنَ إبراهيم ذا خُلُقٍيكفيكَ أن تتقاضاه تَخلُّقَه
- تلقاه أنفذَ ذي حزمٍ وأثقبَ ذيفهمٍ وأفتقَ ذي علمٍ وأرتَقه
- أفَلَّهُ لشبا خطبٍ وألطفَهُبحلِّ ما يَلْتَوي منه وأرْفَقَه
- فقلْ لحاسِدِهِ أطْرِقْ على حَسَدٍلو كنتَ رُخّاً لما وازَنتَ بَيْذَقَهُ
- المنفقُ الوفرَ لما قلَّ مُنْفِقُهُوإنما في اكتساب الحمد أنفقه
- لله هضبةُ أرفاقٍ يَلوذُ بهامَنْ وسَّدَتْهُ صروفُ الدهر مِرفَقه
- بشراً أَمامَ العطايا كالغمامِ إذاأنشا يُقَدِّم قبل الوبلِ مُبْرِقَه
- هذا ثنائي وشعري فيك زَخْرَفَهُصدقُ الثناءِ من المُنْشي وَنَمَّقَه
- طابقته لا كمن كدَّ القوافيَ كييطابقَ اللفظ في المعنى فأطبقه
- ترى الأعاديَ زُرقاً نحو منشدهيرون منه طريرَ الحدِّ أزرقه