وأمر من عللي تخلى ناظري
البحتريعباسيالكاملمدحالنون
- ١وَأَمَرُّ مِن عِلَلي تَخَلّى ناظِريعَن حُسنِ وَجهِ خَليفَةِ الرَحمَنِ
- ٢البَرحُ مِن رَجَبٍ وَمِن تَمّوزِهِوَالعَيشُ في آبٍ وَفي شَعبانِ
- ٣في حَيثُ أَطلَقَتِ الشِمالُ عِقالَهاوَدَنا الخَريفُ بِقَطرِهِ المُتَداني
- ٤ما لِلمُدامَةِ بَعدَ طولِ وِصالِهاصَدَّت صُدودَ مُجانِبٍ غَضبانِ
- ٥لاذَت بِحَرِّ القَيظِ فَامتَنَعَت بِهِوَتَعَوَّذَت بِالقُربِ مِن رَمَضانِ
- ٦فَلَئِن سَلِمتُ لِأَروِيَنَّ صَحابَتيمِن كُلِّ بِكرٍ في الدِنانِ حِصانِ
- ٧حَتّى أَراني كُلَّ مُظلِمِ لَيلَةٍبَينَ الصَحيحِ العَزمِ وَالنَشوانِ
- ٨لِلشَهرِ أَن تَدَعَ المَلاهي كُلَّهافيهِ وَإِن كَرُمَت عَلى النَدمانِ
- ٩اللَهُ لِلمُعتَزِّ جارٌ إِنَّهُجارٌ لَنا مِن رَيبِ كُلِّ زَمانِ
- ١٠المُصطَفى لِلمُؤمِنينِ خَليفَةًوَالمُرتَضى لِحِياطَةِ الإيمانِ
- ١١مَلِكٌ نَعُدُّ العَفوَ مِنهُ خَليقَةًوَالعَفوُ خَيرُ خَلائِقَ الإِنسانِ
- ١٢أَعطى الرَعِيَّةَ سُؤلَها مِن عَدلِهِفي السِرِّ مُجتَهِداً وَفي الإِعلانِ
- ١٣وَأَنالَها مِن سَيبِهِ وَنَوالِهِأَفضالَ لامُكدٍ وَلا مَنّانِ
- ١٤جُمِعَت قُلوبُهُمُ إِلَيهِ بِبَيعَةٍكانَت شَبيهَةَ بَيعَةِ الرِضوانِ
- ١٥أُثني بِأَنعُمِهِ الَّتي هُوَ أَهلُهاوَدِراكِ جَدواهُ الَّذي أَولاني
- ١٦مَن شاكِرٌ عَنّي الخَليفَةَ في الَّذيأَولى مِنَ الإِفضالِ وَالإِحسانِ
- ١٧حَتّى لَقَد أَفضَلتُ مِن أَفضالِهِوَرَأَيتُ نَهجَ الجودِ حينَ أَراني
- ١٨مَلَأَت يَداهُ يَدي وَشَرَّدَ جودُهُبُخلي فَأَفقَرَني كَما أَغناني
- ١٩وَوَثَقتُ بِالخَلَفِ الجَميلِ مُعَجَّلاًمِنهُ فَأَعطَيتُ الَّذي أَعطاني