قصائد

وأمر من عللي تخلى ناظري

البحتريعباسيالكاملمدحالنون

  1. ١وَأَمَرُّ مِن عِلَلي تَخَلّى ناظِريعَن حُسنِ وَجهِ خَليفَةِ الرَحمَنِ
  2. ٢البَرحُ مِن رَجَبٍ وَمِن تَمّوزِهِوَالعَيشُ في آبٍ وَفي شَعبانِ
  3. ٣في حَيثُ أَطلَقَتِ الشِمالُ عِقالَهاوَدَنا الخَريفُ بِقَطرِهِ المُتَداني
  4. ٤ما لِلمُدامَةِ بَعدَ طولِ وِصالِهاصَدَّت صُدودَ مُجانِبٍ غَضبانِ
  5. ٥لاذَت بِحَرِّ القَيظِ فَامتَنَعَت بِهِوَتَعَوَّذَت بِالقُربِ مِن رَمَضانِ
  6. ٦فَلَئِن سَلِمتُ لِأَروِيَنَّ صَحابَتيمِن كُلِّ بِكرٍ في الدِنانِ حِصانِ
  7. ٧حَتّى أَراني كُلَّ مُظلِمِ لَيلَةٍبَينَ الصَحيحِ العَزمِ وَالنَشوانِ
  8. ٨لِلشَهرِ أَن تَدَعَ المَلاهي كُلَّهافيهِ وَإِن كَرُمَت عَلى النَدمانِ
  9. ٩اللَهُ لِلمُعتَزِّ جارٌ إِنَّهُجارٌ لَنا مِن رَيبِ كُلِّ زَمانِ
  10. ١٠المُصطَفى لِلمُؤمِنينِ خَليفَةًوَالمُرتَضى لِحِياطَةِ الإيمانِ
  11. ١١مَلِكٌ نَعُدُّ العَفوَ مِنهُ خَليقَةًوَالعَفوُ خَيرُ خَلائِقَ الإِنسانِ
  12. ١٢أَعطى الرَعِيَّةَ سُؤلَها مِن عَدلِهِفي السِرِّ مُجتَهِداً وَفي الإِعلانِ
  13. ١٣وَأَنالَها مِن سَيبِهِ وَنَوالِهِأَفضالَ لامُكدٍ وَلا مَنّانِ
  14. ١٤جُمِعَت قُلوبُهُمُ إِلَيهِ بِبَيعَةٍكانَت شَبيهَةَ بَيعَةِ الرِضوانِ
  15. ١٥أُثني بِأَنعُمِهِ الَّتي هُوَ أَهلُهاوَدِراكِ جَدواهُ الَّذي أَولاني
  16. ١٦مَن شاكِرٌ عَنّي الخَليفَةَ في الَّذيأَولى مِنَ الإِفضالِ وَالإِحسانِ
  17. ١٧حَتّى لَقَد أَفضَلتُ مِن أَفضالِهِوَرَأَيتُ نَهجَ الجودِ حينَ أَراني
  18. ١٨مَلَأَت يَداهُ يَدي وَشَرَّدَ جودُهُبُخلي فَأَفقَرَني كَما أَغناني
  19. ١٩وَوَثَقتُ بِالخَلَفِ الجَميلِ مُعَجَّلاًمِنهُ فَأَعطَيتُ الَّذي أَعطاني