إلى كم أوارى ما أقاسي من الأسى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلحزنالغين
حجم الخط
- إِلى كَم أُوارى ما أُقاسي من الأَسىوَمن أَملٍ تردي الحوادثُ بالغَهْ
- وَما لِيَ لا أَبكي وقد عز صاحبٌولي من دَواهي الغير آيةُ لاذغهْ
- فيا منصفي دعها تزجّ سهامَهافلن أتخذْ فيها سوى الحَزمِ سابغَهْ
- وَما أبتغي ماءَ الحَياة مكدّراًوَقد عفت من قبل التكدّر سائغَهْ
- وَلا تك مغروراً بعلمٍ وَحكمةٍفكم عاب للعليا أُولي العلم مالغه
- وَلا ترتجي عزّاً بذلٍّ لماجدٍولا تردن ماءً ترى الكَلبَ والغَه
- ولا تحتقر قَولاً وَإِن هانَ ربُّهفَقد زَلزل النعمانَ ما قال نابغه
- ودَع عنك أشغالَ الأنام لأهلهافَأَحسنُ منها مهجةٌ ثمَّ فارغه