لمن طلل موحش أقفرا
عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالراء
حجم الخط
- لِمَن طَلَلٌ موحِشٌ أَقفَرافَأَصبَحَ مَعروفُهُ مُنكَرا
- وَلَو أَنَّهُ يَستَطيعُ الجَوابَ لَأَخُبرَ إِذ سيلَ أَن يُخبِرا
- وَلَكِنَّهُ غَيَّرَتهُ الصَبافَأَمسَت مَعالِمُهُ دُثَّرا
- وَكُلُّ مُسِفٍّ لَهُ هَيدَبٌإِذا ما حَدا رَعدُهُ أَمطَرا
- وَقَد كُنتُ أَلقى بِهِ شادِناًقَطوفَ الخُطى ناعِماً أَحوَرا
- أَسِيلَ المُحَيّا هَضيمَ الحَشاكَشَمسِ الضُحى واضِحاً أَزهَرا
- أَقولُ لِمَن لامَ في حُبِّهاأَرى لَكَ في الرَأيِ أَن تُقصِرا
- فَلَستُ مُطاعاً فَلا تَلحَنيوَلَيسَت بِأَهلٍ لِأَن تُهجَرا
- فَكَم مِن أَخٍ لامَ في حُبِّهافَأَقصَرَ مِن قَبلِ أَن أُقصِرا