يا علي العلا ابن قاسم القاسم
ابن الروميعباسيالخفيفمدحاللام
- ١يا عليّ العلا ابن قاسمٍ القاسم في طالبي النوال نوالَهْ
- ٢وابن مارمَّة الذي يَضرِبُ المجدُ به أو بمثلِه أمثالَهْ
- ٣والذي أضحتِ المروءةُ والخيرُ حليفيْهِ والحقوقُ عيالَهْ
- ٤والذي بذلُه بغيرِ ابتذالٍوالذي طَوْلُه بغير استطالهْ
- ٥والذ لم يرثْ كريم المساعيوالعلا وابتناءها عن كَلالهْ
- ٦والذي يأمن المِطَال مرجِّيه ولا يأمنُ المجاري مطالهْ
- ٧والذي لا يزالُ كلُّ حكيمٍراشدِ الأمرِ يستعين مثالهْ
- ٨ما ترى في اصطناع حرٍّ شكورقد أراه الرجاءُ مالَكَ مالَهْ
- ٩ساقهُ نحوك الزمانُ وقادته أفاعيلُ كفّك الفعَّالهْ
- ١٠وعلى ظهره من الدَّيْن ثِقْلٌيرتجى أن تحطَّهُ لا محالَهْ
- ١١واعتقادُ الرجاءِ يوجبُ حقاًعند من هذّب الإلهُ خصالهْ
- ١٢ومعي ذاك والمودةُ والشكرُ ضميراً مجمجماً ومقالهْ
- ١٣وشهدي على رجائك أنْ لمأتوسل وأنْ تركتُ الإطالهْ
- ١٤وإذا المستقِي دنا مستقاهفحقيقٌ أن لا يطيلَ حبالهْ
- ١٥وكفاني من الوسائل أخلاقُك يا أيّها القريبُ المنالهْ
- ١٦فأدِلني على الزمانِ فما زلتَ على صرِفه كريمَ الإدالهْ
- ١٧وأجِرني من أن يقولَ حسودٌخابَ أو أن يقولَ لي أولى لهْ
- ١٨فلأَنت الذي إذا أمَّه الآملُ عُدَّتْ آمالُه أموالَهْ
- ١٩والذي يشتري الثناء فَيُغْليحين لا يسأل النجار الإقالهْ
- ٢٠لك مني جمَّ البديهة بالشكرِ على الحادثات باقي العُلالهْ
- ٢١وقليلُ الخلافِ يصلح إن شئتَ جليساً ويرتضَى للوكالهْ
- ٢٢إن تجالسْهُ فالدماثة منهأو توكِّله تَبْلُ منه جزالهْ
- ٢٣مستقلٌّ متى عبأْتَ عليهعبءَ دهرٍ لم تذممِ استقلالهْ
- ٢٤فيه أشياءُ لا يدعنَ ملولاًيتجنّى عليه ذنبَ الملالهْ
- ٢٥فاختبرْه في الحالتين جميعاًتجدِ الجدَّ عنده والبطالهْ
- ٢٦واعتقلْه فإنه أيها السيْيِدُ إن بُرْتَه أطلْتَ اعتقالهْ
- ٢٧وعزيزٌ عليَّ مَدْحِيَ نفسيغير أني جُشِّمتُه للدلالهْ
- ٢٨وهْو عيبٌ يكادُ يسقط فيهكلُّ حرٍّ يريدُ إظهارَ آلَهْ
- ٢٩واعتسافي العيوبَ حرصاً على قربك حقٌّ إنْ لم ترد إبطالهْ
- ٣٠يا محبَّ الجمالِ ليس جميلاًبجميلٍ ألّا يريك جمالهْ
- ٣١وإذا المرء لم يلوح بما فيه تخطاه رائدٌ بجهالهْ