سقى الله بالزوراء من جانب الغرب
ابن القيسرانيمملوكيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- سقى اللهُ بالزَّوْراءِ من جانب الغَرْبمَهاً وَرَدَتْ عين الحياةِ من القلبِ
- عفائفُ إِلاّ عن مُعاقَرَةِ الهوىضعائف إِلاّ في مُغالبة الصَبّ
- عقائلُ تخشاها عُقيلُ بنُ عامرٍكواعبُ لا تُعْطي الذِّمام على كَعْب
- إِذا جاذَبَتْهنَّ البوادي مَزِيّةًمن الحسن شَبَّهْن البراقع بالنَّقْب
- تظلَّمْتُ من أَجفانهن إِلى النَّوىسفاهاً وهل يُعدي البِعاد على القُرب
- ولما دنا التوْديعُ قلتُ لصاحبيحنانَيْك سِرْ بي عن مُلاحظة السِّرب
- إِذا كانت الأَحداقُ نوعاً من الظُّبىفلا شكّ أَن اللحظ ضَرْبٌ من الضَّرْبِ
- هَبُوني تعشَّقْتُ الفِراق ضَلالةًفأَصبحت في شِعبٍ وقلبيَ في شِعبِ
- فما لي إِذا ناديتُ يا صبرُ مُنْجِداًخُذِلتُ وَلَبَّى إِن دعا حُرقةً لُبّي
- تقضّى زماني بَيْنَ بَيْنٍ وهِجْرَةٍفحتّامَ لا يصحو فؤاديَ مِنْ حُبِّ
- وأَهوى الذي يهوي له البدرُ ساجداًأَلستَ ترى في وجهه أَثر الترب
- وأَعجبُ ما في خَمْر عَينيْه أَنهاتُضاعف سُكْري كلما قلّلتْ شُرْبي
- إِذا لم يكن في الحُبّ عندي زيادةٌتُرجّى فما فضل الزيارة عن غَبّ
- وما زال عُوّادي يقولون من بهِوأَكتُمهم حتى سأَلتهمُ من بي
- فصِرتُ إِذا ما هزّني الشوق نحوهمأَحلت عَذولي في الغرام على صَحْبي