قصائد

سقى الله بالزوراء من جانب الغرب

ابن القيسرانيمملوكيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١سقى اللهُ بالزَّوْراءِ من جانب الغَرْبمَهاً وَرَدَتْ عين الحياةِ من القلبِ
  2. ٢عفائفُ إِلاّ عن مُعاقَرَةِ الهوىضعائف إِلاّ في مُغالبة الصَبّ
  3. ٣عقائلُ تخشاها عُقيلُ بنُ عامرٍكواعبُ لا تُعْطي الذِّمام على كَعْب
  4. ٤إِذا جاذَبَتْهنَّ البوادي مَزِيّةًمن الحسن شَبَّهْن البراقع بالنَّقْب
  5. ٥تظلَّمْتُ من أَجفانهن إِلى النَّوىسفاهاً وهل يُعدي البِعاد على القُرب
  6. ٦ولما دنا التوْديعُ قلتُ لصاحبيحنانَيْك سِرْ بي عن مُلاحظة السِّرب
  7. ٧إِذا كانت الأَحداقُ نوعاً من الظُّبىفلا شكّ أَن اللحظ ضَرْبٌ من الضَّرْبِ
  8. ٨هَبُوني تعشَّقْتُ الفِراق ضَلالةًفأَصبحت في شِعبٍ وقلبيَ في شِعبِ
  9. ٩فما لي إِذا ناديتُ يا صبرُ مُنْجِداًخُذِلتُ وَلَبَّى إِن دعا حُرقةً لُبّي
  10. ١٠تقضّى زماني بَيْنَ بَيْنٍ وهِجْرَةٍفحتّامَ لا يصحو فؤاديَ مِنْ حُبِّ
  11. ١١وأَهوى الذي يهوي له البدرُ ساجداًأَلستَ ترى في وجهه أَثر الترب
  12. ١٢وأَعجبُ ما في خَمْر عَينيْه أَنهاتُضاعف سُكْري كلما قلّلتْ شُرْبي
  13. ١٣إِذا لم يكن في الحُبّ عندي زيادةٌتُرجّى فما فضل الزيارة عن غَبّ
  14. ١٤وما زال عُوّادي يقولون من بهِوأَكتُمهم حتى سأَلتهمُ من بي
  15. ١٥فصِرتُ إِذا ما هزّني الشوق نحوهمأَحلت عَذولي في الغرام على صَحْبي