برق أضاء العقيق من ضرمه
البحتريعباسيالمنسرحرومانسيةالميم
- ١بَرقٌ أَضاءَ العَقيقُ مِن ضَرمِهِيُكَشِّفُ اللَيلَ عَن دُجى ظُلَمِه
- ٢ذَكَّرَني بِالوَميضِ حينَ سَرىمِن ناقِضِ العَهدِ ضَوءُ مُبتَسَمِه
- ٣ثَغرُ حَبيبٍ إِذا تَأَلَّقَ فيلَماهُ عادَ المُحِبُّ في لَمَمِه
- ٤مُهَفهَفٌ يَعطِفُ الوِشاحَ عَلىضَعيفِ مَجرى الوِشاحِ مُهتَضَمِه
- ٥يَجذِبُهُ الثِقلُ حينَ يَنهَضُ مِنوَرائِهِ وَالخُفوفُ مِن أَمَمِه
- ٦إِذا مَشى أُدمِجَت جَوانِبُهُوَاِهتَزَّ مِن قَرنِهِ إِلى قَدَمِه
- ٧قاد حالَ مِن دونِهِ البِعادُ وَتَشريقُ صُدورِ المَطِيِّ في لَقَمِه
- ٨أَشتاقُهُ مِن قُرى العِراقِ عَلىتَباعُدِ الدارِ وَهوَ في شَأَمِه
- ٩أَحبِب إِلَينا بِدارِ عَلوَةَ مِنبَطياسَ وَالمُشرِفاتِ مِن أَكَمِه
- ١٠باسِطُ رَوضٍ تَجري يَنابِعُهُمِن مُرجَحِنِّ الغَمامِ مُنسَجِمِه
- ١١يَفضُلُ في آسِهِ وَنَرجِسِهِنَعمانَ في طَلحِهِ وَفي سَلَمِه
- ١٢أَرضٌ عَذاةٌ وَمَشرَفٌ أَرِجٌوَماءُ مُزنِ يَفيضُ مِن شَبَمِه
- ١٣هَل أَرِدُ العَذبَ مِن مَناهِلِهِأَو أَطرُقُ النازِلينَ في خِيَمِه
- ١٤مَتى تَسَل عَن بَني ثَوابَةَ يُخبِركَ السَحابُ المَحبوكُ عَن دِيَمِه
- ١٥تُبِلُّ مِن مَحلِها البِلادُ بِهِمكَما يُبِلُّ المَريضُ مِن سَقَمِه
- ١٦أَقسَمتُ بِاللَهِ ذي الجَلالَةِ وَالعِززِ وَمِثلِيَ مَن بَرَّ في قَسَمِه
- ١٧وَبِالمُصَلّى وَمَن يُطيفُ بِهِوَالحَجَرِ المُبتَغى وَمُستَلِمِه
- ١٨إِذا إِشرَأَبّوا لَهُ فَمُلتَمِسٌبِكَفِّهِ أَو مُقَبِّلٌ بِفَمِه
- ١٩أَنَ المَعالي سَلَكَن قَصدَ أَبي العَبّاسِ حَتّى عُدِدنَ مِن شِيَمِه
- ٢٠مُعَظَّمٌ لَم يَزَل تَواضُعُهُلِآمِليهِ يَزيدُ في عِظَمِه
- ٢١غَيرُ ضَعيفِ الوَفاءِ ناقِصِهِوَلا ظَنينِ التَدبيرِ مُتَّهَمِه
- ٢٢ما السَيفُ عَضباً يُضيءُ رونَقُهُأَمضى عَلى النائِباتِ مِن قَلَمِه
- ٢٣حامى عَنِ المَكرُماتِ مُجتَهِداًجُهدَ المُحامي عَن مالِهِ وَدَمِه
- ٢٤ما خالَفَ المُلكُ حالَتَيهِ وَلاغَيَّرَ عِزُّ السُلطانِ مِن كَرَمِه
- ٢٥تَمَّ عَلى عَهدِهِ القَديمِ لَناوَالسَيلُ يَجري عَلى مَدى أَمَمِه
- ٢٦يَدنو إِلَينا بِالأُنسِ وَهوَ أَخٌلِلنَجمِ في بَأوِهِ وَفي بُذُمِه
- ٢٧إِذا رَأَينا ذَوي عِنايَتِهِلَدَيهِ خِلناهُمُ ذَوي رَحِمِه
- ٢٨وَإِن نَزَلنا حَريمَهُ فَلَناهُناكَ أَمنُ الحَمامِ في حَرَمِه
- ٢٩كانَ لَهُ اللَهُ حَيثُ كانَ وَلاأَخلاهُ مِن طَولِهِ وَمِن نِعَمِه
- ٣٠حاجَتُنا أَن تَدومَ مُدَّتُهُوَسُؤلُنا أَن نُعاذَ مِن عَدَمِه
- ٣١لَهُ أَيادٍ عِندي وَلي أَمَلٌما زالَ في عَهدِهِ وَفي ذِمَمِه