قصائد

يا مغاني الأحباب صرت رسوما

البحتريعباسيالخفيفالميم

  1. ١يا مَغاني الأَحبابِ صِرتِ رُسوماوَغَدا الدَهرُ فيكِ عِندي مَلوما
  2. ٢أَلِفَ البُؤسُ عَرصَتَيكِ وَقَد كُنتِ لَنا قَبلُ رَوضَةً وَنَعيما
  3. ٣رَحَلَ الظاعِنونَ عَنكِ وَأَبقَوافي حَواشي الأَحشاءِ حُزناً مُقيما
  4. ٤أَينَ تِلكَ الظِباءُ أَصبَحنَ في الحُسنِ بُدوراً وَفي البَعادِ نُجوما
  5. ٥قَد وَجَدنَ السُلُوَّ بَرداً سَلاماًإِذ وَجَدنا الهَوى عَذاباً أَليما
  6. ٦يا أَبا الفَضلِ وَالَّذي وَرِثَ الفَضلَ عَنِ الفَضلِ حادِثاً وَقَديما
  7. ٧قَد لَعَمري أَعدَت شَمائِلُكَ الدَهرَ فَأَضحى مِن بَعدِ لُؤمٍ كَريما
  8. ٨لَكَ مِن ذي الرِئاسَتَينِ خِلالٌمُعطَياتٌ في المَجدِ حَظّاً جَسيما
  9. ٩جُمَلٌ فيكَ لَو قُسِمنَ عَلى الناسِ لَما أَصبَحَ اللَئيمُ لَئيما
  10. ١٠شِيَمٌ غَضَّةٌ تَروحُ وَتَغدوأَرَجاً في هُبوبِها وَنَسيما
  11. ١١قَد تَعالَت بِكَ المَآثِرُ حَتّىقَد حَسِبناكَ لِلسِماكِ نَديما
  12. ١٢كُلَّ يَومٍ آمالُنا فيكَ لِلأَمرِ الرِئاسِيِّ تَقتَضيكَ النُجوما
  13. ١٣آلَ سَهلٍ أَنتُم غُيوثُ بَني ساسانَ جوداً وَنَجدَةً وَحُلوما
  14. ١٤أَيُّ فَضلٍ وَأَيُّ بَذلٍ وَجودٍلَم يُحالِف ذا الجودِ إِبراهيما
  15. ١٥كَسرَوِيُّ تَلقاهُ في الحَربِ لَيثاًقَسورِيّاً وَفي النَدِيِّ حَكيما
  16. ١٦واضِحُ الوَجهِ وَالفَعالِ إِذا ماكانَ وَجهُ الزَمانِ جَهماً بَهيما
  17. ١٧هِبرِزِيٌّ قَد نالَ مِن كُلِّ فَنٍّمِن فُنونِ الآدابِ حَظّاً عَظيما
  18. ١٨وَرَقيقُ الأَلفاظِ يَرصُفُ في الأَسماعِ دُرّاً وَلُؤلُؤاً مَنظوما
  19. ١٩أَتعَبَتهُ العُلا فَأَبقَت نُدوباًمُتعَباتٍ بِجِسمِهِ وَكُلوما
  20. ٢٠فَتَراهُ في حالَةٍ مَحسوداًوَتَراهُ في حالَةٍ مَرحوما
  21. ٢١كُلَّ يَومٍ يُفيدُهُ البَذلُ وَالجودُ مَتى كانَ ظاعِناً أَو مُقيما
  22. ٢٢حَمدَ عافٍ وَذَمَّ لاحٍ فَيَغدوفي جَزيلِ اللُهى حَميداً ذَميما