لعمري لئن أخلقت ثوب التغزل
البحتريعباسيالطويلعتاباللام
- ١لَعَمري لَئِن أَخلَقتُ ثَوبَ التَغَزُّلِوَأَصبَحتُ عَن عَينِ الغَيورِ بِمُعزِلِ
- ٢وَأَعرَضتُ عَن رَيِّ الصَبوحِ تَبَلُّداًوَأَقصَرَ جَهلي مِن مَراحِ التَبَطُّلِ
- ٣فَرُبَّ مَصوناتٍ بَكَرنَ لِنُزهَةٍفَوافَينَ في غُمّى بِأَنزَهِ مَنزِلِ
- ٤إِذا ما تَنازَعنَ الحَديثَ شَوارِباًمَزَجنَ حُمَيّاها بِحُسنِ التَدَلُّلِ
- ٥غَنيتُ وَجيهاً عِندَهُنَّ مُمَتَّعاًبِما شِئتُ مِن لَهوٍ وَرَشفِ مُقَبَّلِ
- ٦أَوانَ رِكابِ الجَهلِ عِندَ تَطَرُّبيمُوَجَّهَةٌ نَحوَ الخِباءِ المُجَلَّلِ
- ٧إِلى ظِلِّ مَمروجٍ بُرودٍ مَقيلُهُطَليلِ السَواري بِالقِبابِ مُعَزَّلِ
- ٨لَهُ نَخَلاتٌ بِالفِناءِ تَشوقُناكَثيراً إِلى فَيءٍ كَثيرِ التَنَقُّلِ
- ٩إِذا زالَ زُلنا ناصِبينَ كَمَنزِلٍيُعَفّيهِ سافٍ مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ
- ١٠نَصَرتُ بِهِ دَهري وَلِلدَهرِ غِرَّةٌبِكُلِّ غَوِيٍّ بِالمُدامِ مُعَذَّلِ
- ١١إِذا سارَتِ الصَهباءُ في أُمِّ رَأسِهِيُؤَسِّفُ كَفّاً بَينَ دَنٍّ وَمَنزِلِ
- ١٢هَشيمَةُ ذاتُ الحاجِبَينِ تُعِلَّنامُشَمِّرَةً سُقيا لَها مِن مُعَلِّلِ
- ١٣تَفُضُّ خِتامَ الراحِ في ضَوءِ بارِقٍيَلوحُ حَفافي بارِقٍ مُتَهَلَّلِ
- ١٤سَلامُ وَإِن قَلَّ السَلامُ مُضاعَفاًعَلى ذاكَ مِن لَهوٍ وَشَكلُ مُشَكَّلِ
- ١٥سَأَندُبُ ما أَبلَيتُهُ مِن شَبيبَتيوَأُعوِلُ مِن شَيبي إِلى كُلِّ مُعوَلِ
- ١٦عَلَينا بِحَمدِ الِلَّهِ لِلَّهِ نِعمَةٌتَروحُ وَتَغدو مِن يَدِ المُتَوَكِّلِ
- ١٧إِذا نَحنُ جَدَّدنا لَهُ الشُكرَ جُدِّدَتلَهُ نِعَمٌ أُخرى بِبَذلٍ مُعَجَّلِ
- ١٨وَإِن نَحنُ عُدنا عاوَدَتنا سَماؤُهُبِأَحمَدَ مِن جَدواهُ أَوَّلَ أَوَّلِ
- ١٩فَأُقسِمُ ما يَنفَكُّ بِالفَضلِ عائِداًعَلَينا وَلا نَنفَكُّ مِن فَضلِ مُفضِلِ
- ٢٠جَوادُ بَني العَبّاسِ قَد تَعلَمونَهُوَزَينُ بَني العَبّاسِ في كُلِّ مَحفَلِ
- ٢١لَهُ عِندَ تَجديدِ السُؤالِ طَلاقَةٌمُحَقَّقَةٌ بِالغَيبِ ظَنَّ المُؤَمِّلِ
- ٢٢كَأَنَّ وَميضَ التاجِ فَوقَ جَبينِهِعَلى قَمَرٍ بِالشِعرَيَينِ مُكَلَّلِ
- ٢٣أَماطَ حِمى الإِسلامِ مِن كُلِّ شُبهَةٍوَقامَ بِعَدلٍ واضِحٍ غَيرِ مُشكِلِ