قصائد

قد ترى دارسات الرسوم

البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالميم

  1. ١قَد تَرى دارِساتِ الرُسومِوَغَرامَ المَعذولِ فيها المَلومِ
  2. ٢واقِفاً يَسأَلُ المَغاني وَيَستَغرِزُ فَيداً مِن واكِفٍ مَسجومِ
  3. ٣إِنَّ أَوهى الحِبالِ حَبلُ وِدادٍأَوشَكَت صَرمَةُ مَهاةُ الصَريمِ
  4. ٤تابَعَت ظُلمَها ظُلومُ وَلَولاشافِعُ الحُبِّ هانَ ظُلمُ ظَلومِ
  5. ٥وَيَقِلُّ اِنتِصارُ مَن هَضَمَتهُذاتُ كَشحٍ مَهَفهَفٍ مَهضومِ
  6. ٦آمِري بِاِبتِذالِ عِرضي وَعِرضيرُقعَةٌ مُستَعارَةٌ مِن أَديمي
  7. ٧مُكبِرٌ أَنَّني عَدِمتُ وَعُدميلِإِفتِقادِ التَكَرُّمِ المَعدومِ
  8. ٨كَيفَ تَقضي لِيَ اللَيالي قَضاءًيُشبِهُ العَدلَ وَاللَيالي خُصومي
  9. ٩وَعَجيبٌ أَنَّ الغُيوثَ يُرَجّيهِنَّ مَن لا يَرى مَكانَ الغُيومِ
  10. ١٠مَنَعَ الدَهرُ أَن يُسَوَّى في القِسمَةِ بَينَ المَحظوظِ وَالمَحرومِ
  11. ١١أَلِحَتمٍ مُقَدَّرٍ أَم بِحَقٍّواجِبٍ ما إِدَّعاهُ أَهلُ النُجومِ
  12. ١٢وَمَرامُ المَعروفِ صَعبٌ إِذا لَمتَلتَمِسهُ لَدى الشَريفِ الأُرومِ
  13. ١٣وَمَتى تَستَعِن بِيونُسَ تُرفَدبِعَظيمٍ يَكفيكَ شَأنُ العَظيمِ
  14. ١٤كَرَمٌ يَدرَأُ الخُطوبَ وَلا يَدرَءُ لُؤمَ الخُطوبِ غَيرُ الكَريمِ
  15. ١٥في العُلا مِن مُلوكِ غَسّانَ وَالصيدِ الصَناديدِ مِن مُلوكِ الرومِ
  16. ١٦فارِسٌ يُحسِنُ البَقِيَّةَ إِن أوطِئَ أَعقابَ عَسكَرٍ مَهزومِ
  17. ١٧ما اِستَماحَ العافونَ جَدواهُ إِلّاكانَ عِدّاً لَهُم عَتيدَ الجُمومِ
  18. ١٨نابِهٌ في مَحاسِنِ شُهرَتِهِلَم يَكُن فَضلُهُنَّ بِالمَكتومِ
  19. ١٩تَقِفُ المَكرُماتُ لا يَتَوَجَّهنَ لِوَجهٍ إِلّا إِلى حَيثُ يُمي
  20. ٢٠نَحنُ مِن سيبِهِ المُقَسَّمِ فينافي حَيا وابِلٍ عَلَينا مُقيمِ
  21. ٢١مِن إِماراتِ مُفلِسٍ أَن تَراهُموجِفاً في إِقطِضاءِ دَينٍ قَديمِ
  22. ٢٢وَعَدُوُّ الإِفلاسِ ناشِدُ عَهدٍمِن عُهودِ الأَزدِيِّ غَيرِ ذَميمِ
  23. ٢٣سَيِّدٌ أَنطَقَ القَوافي بِنُعماهُوَكانَت مِن قَبلُ ذاتِ وُجومِ
  24. ٢٤يا فَتى الأَزدِ سُؤدُداً يا أَبا العَبّاسِ يا أَحمَدَ بنِ إِبراهيمِ
  25. ٢٥إِنَّما نَحمَدُ الفَعالَ مِنَ الحُرِّإِذا ما اِستَلامَ فِعلَ المُليمِ
  26. ٢٦لَو جَفَت كَفَّكَ النَدى لَسَلَونامِنهُ عَن غائِبٍ بَطيءِ القُدومِ
  27. ٢٧إِن يَكُن ما طَلَبتُ حَقّاً يُطالِبنَفسَهُ بِالوَفاءِ أَرضى غَريمِ
  28. ٢٨أَو تَغابى مُسامِحاً فَكَثيراًما أَرانا الغِنى تَغابى الكَريمِ