قد ترى دارسات الرسوم
البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالميم
حجم الخط
- قَد تَرى دارِساتِ الرُسومِوَغَرامَ المَعذولِ فيها المَلومِ
- واقِفاً يَسأَلُ المَغاني وَيَستَغرِزُ فَيداً مِن واكِفٍ مَسجومِ
- إِنَّ أَوهى الحِبالِ حَبلُ وِدادٍأَوشَكَت صَرمَةُ مَهاةُ الصَريمِ
- تابَعَت ظُلمَها ظُلومُ وَلَولاشافِعُ الحُبِّ هانَ ظُلمُ ظَلومِ
- وَيَقِلُّ اِنتِصارُ مَن هَضَمَتهُذاتُ كَشحٍ مَهَفهَفٍ مَهضومِ
- آمِري بِاِبتِذالِ عِرضي وَعِرضيرُقعَةٌ مُستَعارَةٌ مِن أَديمي
- مُكبِرٌ أَنَّني عَدِمتُ وَعُدميلِإِفتِقادِ التَكَرُّمِ المَعدومِ
- كَيفَ تَقضي لِيَ اللَيالي قَضاءًيُشبِهُ العَدلَ وَاللَيالي خُصومي
- وَعَجيبٌ أَنَّ الغُيوثَ يُرَجّيهِنَّ مَن لا يَرى مَكانَ الغُيومِ
- مَنَعَ الدَهرُ أَن يُسَوَّى في القِسمَةِ بَينَ المَحظوظِ وَالمَحرومِ
- أَلِحَتمٍ مُقَدَّرٍ أَم بِحَقٍّواجِبٍ ما إِدَّعاهُ أَهلُ النُجومِ
- وَمَرامُ المَعروفِ صَعبٌ إِذا لَمتَلتَمِسهُ لَدى الشَريفِ الأُرومِ
- وَمَتى تَستَعِن بِيونُسَ تُرفَدبِعَظيمٍ يَكفيكَ شَأنُ العَظيمِ
- كَرَمٌ يَدرَأُ الخُطوبَ وَلا يَدرَءُ لُؤمَ الخُطوبِ غَيرُ الكَريمِ
- في العُلا مِن مُلوكِ غَسّانَ وَالصيدِ الصَناديدِ مِن مُلوكِ الرومِ
- فارِسٌ يُحسِنُ البَقِيَّةَ إِن أوطِئَ أَعقابَ عَسكَرٍ مَهزومِ
- ما اِستَماحَ العافونَ جَدواهُ إِلّاكانَ عِدّاً لَهُم عَتيدَ الجُمومِ
- نابِهٌ في مَحاسِنِ شُهرَتِهِلَم يَكُن فَضلُهُنَّ بِالمَكتومِ
- تَقِفُ المَكرُماتُ لا يَتَوَجَّهنَ لِوَجهٍ إِلّا إِلى حَيثُ يُمي
- نَحنُ مِن سيبِهِ المُقَسَّمِ فينافي حَيا وابِلٍ عَلَينا مُقيمِ
- مِن إِماراتِ مُفلِسٍ أَن تَراهُموجِفاً في إِقطِضاءِ دَينٍ قَديمِ
- وَعَدُوُّ الإِفلاسِ ناشِدُ عَهدٍمِن عُهودِ الأَزدِيِّ غَيرِ ذَميمِ
- سَيِّدٌ أَنطَقَ القَوافي بِنُعماهُوَكانَت مِن قَبلُ ذاتِ وُجومِ
- يا فَتى الأَزدِ سُؤدُداً يا أَبا العَبّاسِ يا أَحمَدَ بنِ إِبراهيمِ
- إِنَّما نَحمَدُ الفَعالَ مِنَ الحُرِّإِذا ما اِستَلامَ فِعلَ المُليمِ
- لَو جَفَت كَفَّكَ النَدى لَسَلَونامِنهُ عَن غائِبٍ بَطيءِ القُدومِ
- إِن يَكُن ما طَلَبتُ حَقّاً يُطالِبنَفسَهُ بِالوَفاءِ أَرضى غَريمِ
- أَو تَغابى مُسامِحاً فَكَثيراًما أَرانا الغِنى تَغابى الكَريمِ