على أي أمر مشكل أتلوم
حجم الخط
- عَلى أَيِّ أَمرٍ مُشكِلٍ أَتَلَوَّمُأُقيمُ فَأَشوى أَم أَهُمُّ فَأَعزِمُ
- وَلَو أَنصَفَتني سُرَّ مَن راءَ لَم أَكُنإِلى العَيسِ مِن إيطانِها أَتَظَلَّمُ
- لَقَد خابَ فيها جاهِدٌ وَهوَ ناطِقٌوَأُعطِيَ مِنها وادِعٌ وَهوَ مُفحِمُ
- وَلَو وَصَلَتني بِالإِمامِ ذَريعَةٌدَرى الناسُ أَيُّ الطالِبينَ يُحَكَّمُ
- أُعاتِبُ إِخواني وَلَستُ أَلومُهُممُكافَحَةً إِنَّ اللَئيمَ المُلَوَّمُ
- وَقَد كُنتُ أَرجو وَالرَجاءُ وَسيلَةٌعَلِيَّ بنَ يَحيى لِلَّتي هِيَ أَعظَمُ
- مُشاكَلَةُ الآدابِ تَصرِفُ ناظِريإِلَيهِ وَوُدٌّ بَينَنا مُتَقَدِّمُ
- وَهِزَّتُهُ لِلمَجدِ حَتّى كَأَنَّماتَثَنّى بِهِ الخَطِّيُّ فيها المُقَوَّمُ
- أَبا حَسَنٍ ما كانَ عَدلُكَ فيهِمِلِواحِدَةٍ إِلّا لِأَنَّكَتَفهَمُ
- وَما أَنتَ بِالثاني عِناناً وَنِ العُلاوَلا أَنا بِالخِلِّ الَّذي يَتَجَرَّمُ
- خَلا أَنَّ باباً رُبَّما اِلتاثَ إِذنُهُوَوَجهاً طَليقاً رُبَّما يَتَجَهَّمُ
- وَإِنّي لَنَكسٌ إِن ثَقُلتُ عَنِ الغِنىوَكُنتُ خَفيفَ الشَخصِ إِذ أَنا مُعدِمُ
- سَأَحمِلُ نَفسي عَنكَ حَملَ مُجامِلٍوَأُكرِمُها إِن كانَتِ النَفسُ تُكرَمُ
- وَأَبعُدُ حَتّى تَعرُضَ الأَرضُ بَينَناوَيُمسي التَلاقي وَهوَ غَيبٌ مُرَجَّمُ
- عَلَيكَ السَلامُ أَقصَرَ الوَصلُ فَاِنطَوىوَأَجمَعَ تَوديعاً أَخوكَ الُسَلِّمُ
- فَإِلّا تُساعِدني اللَيالي فَرُبَّماتَأَخَّرَ في الحَظِّ الرَئيسُ المُقَدَّمُ
- وَما مَنَعَ الفَتحُ بنُ خاقانَ نَيلُهُوَلَكِنَّها الأَقدارُ تُعطي وَتَحرُمُ
- سَحابٌ خَطاني جودُهُ وَهوَ مُسبِلٌوَبَحرٌ عَداني فَيدُهُ وَهوَ مُفعَمُ
- وَبَدرٌ أَضاءَ الأَرضَ شَرقاً وَمَغرِباًوَمَوضِعُ رِجلي مِنهُ أَسوَدُ مُظلِمُ
- أَأَشكو نَداهُ بَعدَما وَسِعَ الوَرىوَمَن ذا يَذُمُّ الغَيثَ إِلّا مُذَمَّمُ