بمثل لقائها شفي الغليل
البحتريعباسيالوافررومانسيةاللام
حجم الخط
- بِمِثلِ لِقائِها شُفِيَ الغَليلُغَداةَ تَزايَلَت تِلكَ الحُمولُ
- بَعيدَةُ مَطلَبٍ وَجَمادُ نَيلٍفَها هِيَ ما تُنالُ وَلا تُنيلُ
- إِذا خَطَرَت تَأَرَّجَ جانِباهاكَما خَطَرَت عَلى الرَوضِ القَبولُ
- وَيَحسُنُ دَلُّها وَالمَوتُ فيهِوَقَد يُستَحسَنُ السَيفُ الصَقيلُ
- وَقَفنا وَالعُيونُ مُشَغَّلاتٌيَغالِبُ دَمعَها نَظَرٌ كَليلُ
- نَهَتهُ رِقبَةُ الواشينَ حَتّىتَعَلَّقَ لا يُغيضُ وَلا يَسيلُ
- غَدَت قُضبانُ إِسحِلَةٍ عَلَيهالِفَرطِ الجَدلِ أَوشِحَةٌ تَجولُ
- يُقَوِّمُ مِن تَثَنّيها اِعتِدالٌيَكادُ يُقالُ مِن هَيَفٍ نُحولُ
- مَشَينَ عَلى خَمائِلِ ذي طُلوحٍوَقَد ضاقَت بِما فيها الحُجولُ
- أَقولُ أَزيدَ مِن سَقَمٍ فُؤاديوَهَل يَزدادُ مِن قَتلٍ قَتيلُ
- وَلَيسَ يَصِحُّ لِلمَخبولِ قَلبٌيُعَلُّ خَبالَهُ اللَحظُ العَليلُ
- تَناسى عَهدَهُ سَكَنٌ خَلِيٌّوَناءَ بِوِدِّهِ خِلٌّ مَلولُ
- فَما دامَ الحَبيبُ عَلى وِصالٍوَلا أَدّى أَمانَتَهُ خَليلُ
- أَذُمُّ إِلَيكَ مَن أَحمَدتُ إِن لَميَكُن عَدَدٌ بِحَيثُ هُمُ قَليلُ
- لَنا في كُلِّ دَهرٍ أَصدِقاءٌتَعودُ عِدىً وَحالاتٌ تَحولُ
- وَقَد تَعفو الظُنونُ بِمَن يُرَجّىفَتُخلِفُ مِثلَ ماتَعفُ الطُلولُ
- وَما فُقِدَ الجَميلُ لِقُربِ عَهدٍفَنَسأَلَ عَنهُ بَل نُسِيَ الجَميلُ
- وَيَلؤُمُ سائِلُ البُخَلاءِ حِرصاًوَإِشفاقاً كَما لَأُمَ البَخيلُ
- بَناتُ العيدِ تَعتادُ الفَيافيإِذا شِئنا اِستَمَرَّ بِها الذَميلُ
- وَما طَرَفا زَمانِ المَرءِ إِلّامُقامٌ يَرتَضيهِ أَو رَحيلُ
- لَقَد ضَمِنَ العَلاءُ بَديءَ جودٍنِجارُ أَبي العَلاءِ بِهِ كَفيلُ
- يَلَذُّ الأَريَحِيَّةَ لِلعَطاياكَما لَذَّت لِشارِبِها الشُمولُ
- لَهُ مِن مَخلَدٍ وَبَني أَبيهِشَمائِلُ ما تَخيبُ وَما تُخيلُ
- أُناسٌ بَيتُ سُؤدُدِهِم مَطافُ المَعالي وَاِسمُ نائِلِهِم جَزيلُ
- إِذا ذُكِروا بِشُهرَةِ يَومِ فَخرٍتَناسَبَتِ النَباهَةُ وَالخُمولُ
- لَئِن مَدّوا إِلى العَليا أَكُفّاًلَهُنَّ عَلى أَكُفِّ الناسِ طولُ
- فَإِنَّهُمُ وَإِنّا حَيثُ نَغدووَإِن كانَت تُدَبِّرُنا العُقولُ
- نُيَسَّرُ لِلَّتي تَمني المَوانيوَنَذهَبُ حَيثُ تُرسِلُنا الأُصولُ
- أَبا عيسى وَأَنتَ المَرءُ تَعلولَهُ النَفسُ الشَريفَةُ وَالقَبيلُ
- وَفَرتُكَ لا هَوىً بِكَ في وُفورٍإِذا ما حانَ مِن حَقٍّ نُزولُ
- وَلَكِن جاهُ ذي خَطَرٍ شَريفٍأَراهُ وَهوَ مِن جودٍ بَديلُ
- إِذا ما القَولُ عادَ لَنا بِطولٍفَقَبضٌ مِن فَعالِكَ ما تَقولُ