بمثل لقائها شفي الغليل
البحتريعباسيالوافررومانسيةاللام
- ١بِمِثلِ لِقائِها شُفِيَ الغَليلُغَداةَ تَزايَلَت تِلكَ الحُمولُ
- ٢بَعيدَةُ مَطلَبٍ وَجَمادُ نَيلٍفَها هِيَ ما تُنالُ وَلا تُنيلُ
- ٣إِذا خَطَرَت تَأَرَّجَ جانِباهاكَما خَطَرَت عَلى الرَوضِ القَبولُ
- ٤وَيَحسُنُ دَلُّها وَالمَوتُ فيهِوَقَد يُستَحسَنُ السَيفُ الصَقيلُ
- ٥وَقَفنا وَالعُيونُ مُشَغَّلاتٌيَغالِبُ دَمعَها نَظَرٌ كَليلُ
- ٦نَهَتهُ رِقبَةُ الواشينَ حَتّىتَعَلَّقَ لا يُغيضُ وَلا يَسيلُ
- ٧غَدَت قُضبانُ إِسحِلَةٍ عَلَيهالِفَرطِ الجَدلِ أَوشِحَةٌ تَجولُ
- ٨يُقَوِّمُ مِن تَثَنّيها اِعتِدالٌيَكادُ يُقالُ مِن هَيَفٍ نُحولُ
- ٩مَشَينَ عَلى خَمائِلِ ذي طُلوحٍوَقَد ضاقَت بِما فيها الحُجولُ
- ١٠أَقولُ أَزيدَ مِن سَقَمٍ فُؤاديوَهَل يَزدادُ مِن قَتلٍ قَتيلُ
- ١١وَلَيسَ يَصِحُّ لِلمَخبولِ قَلبٌيُعَلُّ خَبالَهُ اللَحظُ العَليلُ
- ١٢تَناسى عَهدَهُ سَكَنٌ خَلِيٌّوَناءَ بِوِدِّهِ خِلٌّ مَلولُ
- ١٣فَما دامَ الحَبيبُ عَلى وِصالٍوَلا أَدّى أَمانَتَهُ خَليلُ
- ١٤أَذُمُّ إِلَيكَ مَن أَحمَدتُ إِن لَميَكُن عَدَدٌ بِحَيثُ هُمُ قَليلُ
- ١٥لَنا في كُلِّ دَهرٍ أَصدِقاءٌتَعودُ عِدىً وَحالاتٌ تَحولُ
- ١٦وَقَد تَعفو الظُنونُ بِمَن يُرَجّىفَتُخلِفُ مِثلَ ماتَعفُ الطُلولُ
- ١٧وَما فُقِدَ الجَميلُ لِقُربِ عَهدٍفَنَسأَلَ عَنهُ بَل نُسِيَ الجَميلُ
- ١٨وَيَلؤُمُ سائِلُ البُخَلاءِ حِرصاًوَإِشفاقاً كَما لَأُمَ البَخيلُ
- ١٩بَناتُ العيدِ تَعتادُ الفَيافيإِذا شِئنا اِستَمَرَّ بِها الذَميلُ
- ٢٠وَما طَرَفا زَمانِ المَرءِ إِلّامُقامٌ يَرتَضيهِ أَو رَحيلُ
- ٢١لَقَد ضَمِنَ العَلاءُ بَديءَ جودٍنِجارُ أَبي العَلاءِ بِهِ كَفيلُ
- ٢٢يَلَذُّ الأَريَحِيَّةَ لِلعَطاياكَما لَذَّت لِشارِبِها الشُمولُ
- ٢٣لَهُ مِن مَخلَدٍ وَبَني أَبيهِشَمائِلُ ما تَخيبُ وَما تُخيلُ
- ٢٤أُناسٌ بَيتُ سُؤدُدِهِم مَطافُ المَعالي وَاِسمُ نائِلِهِم جَزيلُ
- ٢٥إِذا ذُكِروا بِشُهرَةِ يَومِ فَخرٍتَناسَبَتِ النَباهَةُ وَالخُمولُ
- ٢٦لَئِن مَدّوا إِلى العَليا أَكُفّاًلَهُنَّ عَلى أَكُفِّ الناسِ طولُ
- ٢٧فَإِنَّهُمُ وَإِنّا حَيثُ نَغدووَإِن كانَت تُدَبِّرُنا العُقولُ
- ٢٨نُيَسَّرُ لِلَّتي تَمني المَوانيوَنَذهَبُ حَيثُ تُرسِلُنا الأُصولُ
- ٢٩أَبا عيسى وَأَنتَ المَرءُ تَعلولَهُ النَفسُ الشَريفَةُ وَالقَبيلُ
- ٣٠وَفَرتُكَ لا هَوىً بِكَ في وُفورٍإِذا ما حانَ مِن حَقٍّ نُزولُ
- ٣١وَلَكِن جاهُ ذي خَطَرٍ شَريفٍأَراهُ وَهوَ مِن جودٍ بَديلُ
- ٣٢إِذا ما القَولُ عادَ لَنا بِطولٍفَقَبضٌ مِن فَعالِكَ ما تَقولُ