ألم تر كرسوع الغراب وما وأت
حجم الخط
- أَلَم تَرَ كُرسوعَ الغُرابِ وَما وَأَتمَواعيدُهُ عادَت ضَلالاً وَباطِلا
- وَلَو كانَ مُرِّيّاً لَأَصبَحَ قَولُهُوَفِيّاً عَلى ما كانَ شَدَّ الحَبائِلا
- وَسَوفَ يَرى مَرَّ القَوافي إِذا غَدَتعَلَيهِ بِأَمثالٍ تَشينُ المَقاوِلا