ألم تر كرسوع الغراب وما وأت
الفرزدقأمويالطويلاللام
- ١أَلَم تَرَ كُرسوعَ الغُرابِ وَما وَأَتمَواعيدُهُ عادَت ضَلالاً وَباطِلا
- ٢وَلَو كانَ مُرِّيّاً لَأَصبَحَ قَولُهُوَفِيّاً عَلى ما كانَ شَدَّ الحَبائِلا
- ٣وَسَوفَ يَرى مَرَّ القَوافي إِذا غَدَتعَلَيهِ بِأَمثالٍ تَشينُ المَقاوِلا