إن سير الخليط حين استقلا
البحتريعباسيالخفيفحزناللام
- ١إِنَّ سَيرَ الخَليطِ حينَ اِستَقَلّاكانَ عَوناً لِلدَمعِ حَتّى اِستَهَلّا
- ٢وَالنَوى خُطَّةٌ مِنَ الدَهرِ ما يَنفَكُّ يُشجى بِها المُحِبُّ وَيَبلى
- ٣فَأَقِلّا في عَلوَةَ اللَومِ إِنّيزائِدٌ في الغَرامِ إِن لَم تُقِلّا
- ٤تِلكَ أَيّامُها الذَواهِبُ مِن أَحسَنِ عَيشٍ مَضى وَدَهرٍ تَوَلّى
- ٥وَخَيالٍ أَلَمَّ مِنها عَلى ساعَةِ هَجرٍ فَقُلتُ أَهلاً وَسَهلا
- ٦ما أُضيعَ الهَوى وَلا نُسِيَ الخِللُ الَّذي ضَيَّعَ الهَوى وَتَخَلّى
- ٧حاطَهُ اللَهُ حَيثُ أَضحى وَأَمسىوَتَوَلّاهُ حَيثُ سارَ وَحَلّا
- ٨سَكَنٌ مُغرَمٌ بِهَجري يَزدادُ صُدوداً إِذا أَنا اِزدَدتُ وَصلا
- ٩وَبِوُدّي لَوِ اِستَطَعتُ فَخَفَّفتُ بِصَبرٍ عَن سَيِّدي حينَ مَلّا
- ١٠وَمَعاذَ الإِلَهِ أَن أَتَعَزّىعَنهُ طولَ الأَيّامِ أَو أَتَسَلّى
- ١١وَقَد لَبِستُ الهَوى وَإِن كانَ ضُرّاًوَتَحَمَّلتُهُ وَإِن كانَ ثِقلا
- ١٢وَتَذَلَّلتُ جاهِداً لِمَليكيوَقَليلٌ مِن عاشِقٍ أَن يَذِلّا
- ١٣أَصبَحَت رُتبَةُ الخِلافَةِ لِلمُعتَزِّ بِاللَهِ مَنزِلاً وَمَحَلّا
- ١٤جَمَعَ اللَهُ شَملَها في يَدَيهِوَرَآهُ لَها مَكاناً وَأَهلا
- ١٥وَلِيَت نَصرَهُ المَوالي فَأَعطَتهُ عُلُوَّ السِماكِ أَو هُوَ أَعلى
- ١٦مَلِكٌ ما بَدا لِعَينَيكَ إِلّاقُلتُ بَحرٌ طَما وَبَدرٌ تَجَلّى
- ١٧لابِسٌ حُلَّةَ الوَقارِ وَمِن أُبَّهَةِ السَيفِ أَن يَكونَ مُحَلّى
- ١٨يا جَمالَ الدُنيا سَناءَ وَمَجداًوَثِمالَ الدُنيا عَطاءً وَبَذلا
- ١٩كُلَّما حُصِّلَت مَساعي قُرَيشٍطِبتَ فَرعاً في مُنتَماها وَأَصلا
- ٢٠لَكَ مَحضُ النِجارِ فيها المُصَفّىغَيرَ شَكٍّ وَالقِدحُ مِنها المُعَلّى
- ٢١يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ وَالحِبرِ وَالسَججادِ وَالكامِلِ الَّذي بانَ فَضلا
- ٢٢لَهُمُ زَمزَمٌ وَأَفنِيَةُ الكَعبَةِ وَالحِجرُ وَالصَفا وَالمُصَلّى
- ٢٣مَن أَبى حُبَّكُم فَلَيسَ مِنَ اللَهِ وَلَو صامَ أَلفَ عامٍ وَصَلّى
- ٢٤لَم يَزَل حَقُّكَ المُقَدَّمُ يَمحوباطِلَ المُستَعارِ حَتّى اِضمَحَلّا
- ٢٥قَد طَلَبنا فَلَم نَجِد لَكَ في السُؤدُدِ وَالمَجدِ وَالمَكارِمِ مِثلا
- ٢٦أَنتَ أَندى كَفّاً وَأَشرَفُ أَخلاقاً وَأَزكى قَولاً وَأَكرَمُ فِعلا
- ٢٧طالَعَتكَ السُعودُ فَاِنسَكَبَ الغَيثُ رَذاذاً في ساحَتَيكَ وَهَطلا
- ٢٨وَأَتى العيدُ في دُجونٍ تَتَبَّعنَ عَليلَ البَطحاءِ حَتّى اِستَبَلّا
- ٢٩عارَضَتكَ الأَنواءُ فيها سَماحاًوَحَكَتكَ السَماءُ سَحّاً وَوَبلا
- ٣٠ذاكَ فَضلٌ أوتيتَهُ كُنتَ مِن بَينِ البَرايا بِهِ أَحَقَّ وَأَولى
- ٣١وَعَطاءٌ مِنَ الإِلَهِ فَلا زِلتَ مُهَنّاً ذاكَ العَطاءَ مُمَلّى