قصائد

إن سير الخليط حين استقلا

البحتريعباسيالخفيفحزناللام

  1. ١إِنَّ سَيرَ الخَليطِ حينَ اِستَقَلّاكانَ عَوناً لِلدَمعِ حَتّى اِستَهَلّا
  2. ٢وَالنَوى خُطَّةٌ مِنَ الدَهرِ ما يَنفَكُّ يُشجى بِها المُحِبُّ وَيَبلى
  3. ٣فَأَقِلّا في عَلوَةَ اللَومِ إِنّيزائِدٌ في الغَرامِ إِن لَم تُقِلّا
  4. ٤تِلكَ أَيّامُها الذَواهِبُ مِن أَحسَنِ عَيشٍ مَضى وَدَهرٍ تَوَلّى
  5. ٥وَخَيالٍ أَلَمَّ مِنها عَلى ساعَةِ هَجرٍ فَقُلتُ أَهلاً وَسَهلا
  6. ٦ما أُضيعَ الهَوى وَلا نُسِيَ الخِللُ الَّذي ضَيَّعَ الهَوى وَتَخَلّى
  7. ٧حاطَهُ اللَهُ حَيثُ أَضحى وَأَمسىوَتَوَلّاهُ حَيثُ سارَ وَحَلّا
  8. ٨سَكَنٌ مُغرَمٌ بِهَجري يَزدادُ صُدوداً إِذا أَنا اِزدَدتُ وَصلا
  9. ٩وَبِوُدّي لَوِ اِستَطَعتُ فَخَفَّفتُ بِصَبرٍ عَن سَيِّدي حينَ مَلّا
  10. ١٠وَمَعاذَ الإِلَهِ أَن أَتَعَزّىعَنهُ طولَ الأَيّامِ أَو أَتَسَلّى
  11. ١١وَقَد لَبِستُ الهَوى وَإِن كانَ ضُرّاًوَتَحَمَّلتُهُ وَإِن كانَ ثِقلا
  12. ١٢وَتَذَلَّلتُ جاهِداً لِمَليكيوَقَليلٌ مِن عاشِقٍ أَن يَذِلّا
  13. ١٣أَصبَحَت رُتبَةُ الخِلافَةِ لِلمُعتَزِّ بِاللَهِ مَنزِلاً وَمَحَلّا
  14. ١٤جَمَعَ اللَهُ شَملَها في يَدَيهِوَرَآهُ لَها مَكاناً وَأَهلا
  15. ١٥وَلِيَت نَصرَهُ المَوالي فَأَعطَتهُ عُلُوَّ السِماكِ أَو هُوَ أَعلى
  16. ١٦مَلِكٌ ما بَدا لِعَينَيكَ إِلّاقُلتُ بَحرٌ طَما وَبَدرٌ تَجَلّى
  17. ١٧لابِسٌ حُلَّةَ الوَقارِ وَمِن أُبَّهَةِ السَيفِ أَن يَكونَ مُحَلّى
  18. ١٨يا جَمالَ الدُنيا سَناءَ وَمَجداًوَثِمالَ الدُنيا عَطاءً وَبَذلا
  19. ١٩كُلَّما حُصِّلَت مَساعي قُرَيشٍطِبتَ فَرعاً في مُنتَماها وَأَصلا
  20. ٢٠لَكَ مَحضُ النِجارِ فيها المُصَفّىغَيرَ شَكٍّ وَالقِدحُ مِنها المُعَلّى
  21. ٢١يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ وَالحِبرِ وَالسَججادِ وَالكامِلِ الَّذي بانَ فَضلا
  22. ٢٢لَهُمُ زَمزَمٌ وَأَفنِيَةُ الكَعبَةِ وَالحِجرُ وَالصَفا وَالمُصَلّى
  23. ٢٣مَن أَبى حُبَّكُم فَلَيسَ مِنَ اللَهِ وَلَو صامَ أَلفَ عامٍ وَصَلّى
  24. ٢٤لَم يَزَل حَقُّكَ المُقَدَّمُ يَمحوباطِلَ المُستَعارِ حَتّى اِضمَحَلّا
  25. ٢٥قَد طَلَبنا فَلَم نَجِد لَكَ في السُؤدُدِ وَالمَجدِ وَالمَكارِمِ مِثلا
  26. ٢٦أَنتَ أَندى كَفّاً وَأَشرَفُ أَخلاقاً وَأَزكى قَولاً وَأَكرَمُ فِعلا
  27. ٢٧طالَعَتكَ السُعودُ فَاِنسَكَبَ الغَيثُ رَذاذاً في ساحَتَيكَ وَهَطلا
  28. ٢٨وَأَتى العيدُ في دُجونٍ تَتَبَّعنَ عَليلَ البَطحاءِ حَتّى اِستَبَلّا
  29. ٢٩عارَضَتكَ الأَنواءُ فيها سَماحاًوَحَكَتكَ السَماءُ سَحّاً وَوَبلا
  30. ٣٠ذاكَ فَضلٌ أوتيتَهُ كُنتَ مِن بَينِ البَرايا بِهِ أَحَقَّ وَأَولى
  31. ٣١وَعَطاءٌ مِنَ الإِلَهِ فَلا زِلتَ مُهَنّاً ذاكَ العَطاءَ مُمَلّى