عسى آيس من رجعة البين يوصل
حجم الخط
- عَسى آيِسٌ مِن رَجعَةِ البَينِ يوصَلُوَدَهرٌ تَوَلّى بِالأَحِبَّةِ يُقبِلُ
- أَيا سَكَناً فاتَ الفِراقُ بِأُنسِهِوَحالَ التَعادي دونَهُ وَالتَزَيُّلُ
- بِكُرهي رِضا العُذّالِ عَنّي وَإِنَّهُمَضى زَمَنٌ قَد كُنتُفيهِ أُعَذَّلُ
- فَلا تَعجَبَن أَن لَم يَغُل جِسمِيَ الضَنىوَلَم يَختَرِم نَفسي الحِمامُ المُعَجَّلُ
- فَقَبلَكِ بانَ الفَتحُ عَنّي مُوَدِّعاًوَفارَقَني شَفعاً لَهُ المُتَوَكِّلُ
- فَما بَلَغَ الدَمعُ الَّذي كُنتُ أَرتَجيوَلا فَعَلَ الوَجدُ الَّذي خِلتُ يَفعَلُ
- وَما كُلُّ نيرانِ الجَوى تُحرِقُ الحَشاوَلا كُلُّ أَدواءِ الصَبابَةِ تَقتُلُ
- لَعَلَّ أَبا العَبّاسِ يَرضى أَميرُهُفَيَقرُبُ مِنّا ما نَرومُ وَيَسهُلُ
- مَتى تَتَّجِه عَنهُ الرِسالَةُ لا يَخِبرَسولٌ وَلا يُردِد عَنِ النُجحِ مُرسِل