لو أسعدت سعدى بتنويلها
حجم الخط
- لَو أَسعَدَت سُعدى بِتَنويلِهاأَو يَسَّرَث عاجِلَ مَبذولِها
- لَأَبرَأَت أَحشاءَ ذي لَوعَةٍمَتَيَّمِ الأَحشاءِ مَتبولِها
- إِنَّ الغَواني يَومَ سِقطِ اللِوىأَدَّت إِلَينا الإِفكَ مِن قيلِها
- كَم لَيلَةٍ مُستَبطَإٍ صُبحُهايَصدُدنَ أَو يَزدَدنَ في طولِها
- أَوانِسٌ عَطشانَةٌ وُشحُهارَيّانَةٌ خُرسٌ خَلاخيلُها
- عَوارِضٌ يُجلى ظَلامُ الدُجىإِذا اِجتَلَينا ضَوءَ مَصقولِها
- وَمِن خُدودٍ مُشبَعٍ صِبغُهافي لَثمِها الفَوزُ وَتَقبيلِها
- ما عُذرُ عَينَيكَ وَقَد زاغَتاعَن مُرهَفِ القامَةِ مَجدولِها
- أَمّا الخَيالاتُ فَلَم تَنفَكِكتَسري إِلَينا بِأَباطيلِها
- وَلَم نَعُد مِنها إِلى طائِلٍغَيرِ الأَمانِيِّ وَتَضليلَها
- لا تَعبَ بِالدُنيا فَكائِن أَرَتفاضِلَها تابِعَ مَفضولَها
- وَقَلَّما عارِفَةٌ لَم يَكُنمَقولُها بادِيَ مَفعولِها
- وَكدُ بَني الفَيّاضِ في حَشدِهِمعَلى مَعاليهِم وَتَأثيلِها
- قَد سَيَّروا أَفعالَهُم بَينَهاوَنَقَّلوها كُلَّ تَنقيلِها
- يَطوونَ مِن أَبعادِها طَيَّهُممِن فَرسَخِ الأَرضِ وَمِن ميلِها
- إِذا بَدَوا في حَرَجاتِ القَناحَسِبتَ أُسدَ الغابِ في غيلِها
- مازالَ رَهطٌ مِنهُمُ يَعتَليبِمُغمَدِ البيضِ وَمَسلولِها
- صَوارِمٌ عَن حَدِّ مَأثورِهاخَلَّت إِيادٌ دَيرَ عاقولَها
- شُكري عَلِيّاً دونَ قَومٍ عَلىغَرائِبِ النُعمى وَتَخويلِها
- وَنَرتَجي مِن سَيبِ آلائِهِما تَرتَجيهِ مِصرُ مِن نَيلِها
- وَلَستُ أَعتَدُّ عَتاداً سِوىيَدِ اِبنِ فَيّاضٍ وَتَأميلِها
- إِن قَلَّلَ المَعروفَ تَأخيرُهُكَثَّرَ جَدواهُ بِتَعجيلِها