قصائد

شاقني بالعراق برق كليل

البحتريعباسيالخفيفاللام

  1. ١شاقَني بِالعِراقِ بَرقٌ كَليلُوَدَعاني لِلشامِ شَوقٌ دَخيلُ
  2. ٢وَأَرى هِمَّتي تُكَلِّفُني حَملَ أُمورٍ خَفيفُهُنَّ ثَقيلُ
  3. ٣كُلَّما قُلتُ قَد أَرَحتُ رِكابيذَهَبَت بي عَنِ الحُقوقِ الفُضولُ
  4. ٤وَلَو اَنّي رَضيتُ مَقسومَ حَظّيلَكَفاني مِنَ الكَثيرِ القَليلُ
  5. ٥أَيُّهَذا الوَزيرُ تَمَّ لَكَ الطولُ وَلا زِلتَ تُرتَجى وَتُنيلُ
  6. ٦أَنتَ فينا بَقِيَّةُ الدينِ وَالدُنيا وَظِلُّ النُعمى عَلَينا الظَليلُ
  7. ٧ما بَلَغنا التَقسيطَ حَتّى خَشيناعَثرَةً ما يُقالُها المُستَقيلُ
  8. ٨قَد لَعَمري دافَعتَ عَن نِعَمِ القَومِ أَوانَ اِنكَفَت وَكادَت تَزولُ
  9. ٩مانِعاً مِن جَليلِ ما أَسلَموهُإِنَّما يَدفَعُ الجَليلَ الجَليلُ
  10. ١٠حَسبُنا اللَهُ في إِدامَةِ ما عَوَّدَنا فيكَ وَهوَ نِعمَ الوَكيلُ
  11. ١١بَعُدَت بي مَسافَةٌ وَثَنانيأَمَدٌ دونَ ماطَلَبتُ طَويلُ
  12. ١٢وَسَئِمتُ المُقامَ حَتّى لَقَد صارَ شَبيهاً بِالنُجحِ عِندي الرَحيلُ
  13. ١٣وَمَتى رُمتُ نُصرَةً مِن شَفيعيفَشَفيعي عَن نُصرَتي مَشغولُ
  14. ١٤بَينَ كَأسٍ وَعِلَّةٍ فَهوَ إمّامُبتَدي نَشوَةٍ وَإِمّا عَليلُ
  15. ١٥جُمعَةٌ تَنقَضي وَشَهرٌ يُوَفّىعَدَّ أَيّامِهِ وَحَولٌ يَحولُ
  16. ١٦أَنا غادٍ وَرائِحٌ عَنكَ بِالشُكرِ فَماذا تَرى وَماذا تَقولُ