قف العيس قد أدنى خطاها كلالها
البحتريعباسيالطويلفراقاللام
- ١قِفِ العيسَ قَد أَدنى خُطاها كَلالُهاوَسَل دارَ سُعدى إِن شَفاكَ سُؤالُها
- ٢وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍلِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن إِخالُها
- ٣إِذا قُلتُ أَنسى دارَ لَيلى عَلى النَوىتَصَوَّرَ في أَقصى ضَميري مِثالُها
- ٤وَقَد كُنتُ أَرجو وَصلَها قَبلَ هَجرِهافَقَد بانَ مِنّي هَجرُها وَوِصالُها
- ٥فَلَم يَبقَ إِلّا لَوعَةٌ تُلهِبُ الحَشاوَإِلّا أَكاذيبُ المُنى وَضَلالُها
- ٦فَلا عَهدَ إِلّا أَن يُعاوِدَ ذِكرُهاوَلا وَصلَ إِلّا أَن يَزورَ خَيالُها
- ٧تَمَنَّيتُ لَيلى بَعدَ فَوتٍ وَإِنَّماتَمَنَّيتُ مِنها خُطَّةً لا أَنالُها
- ٨زَهَت سُرَّ مَن را بِالخَليفَةِ جَعفَرٍوَعادَ إِلَيها حُسنُها وَجَمالُها
- ٩صَفا جَوُّها لَمّا أَتاها وَكُشِّفَتضَبابَتُها عَنها وَهَبَّت شَمالُها
- ١٠وَكانَت قَدِ اِغبَرَّت رُباها وَأَظلَمَتجَوانِبُ قُطرَيها وَبانَ اِختِلالُها
- ١١إِذا غِبتَ عَن أَرضٍ وَيَمَّمتَ غَيرَهافَقَد غابَ عَنها شَمسُها وَهِلالُها
- ١٢غَدَت بِكَ آفاقُ البِلادِ خَصيبَةًوَهَل تُمحِلُ الدُنيا وَأَنتَ ثِمالُها
- ١٣وَأَيَّةُ نُعمى ساقَها اللَهُ نَحوَنافَكانَ لَنا اِستِئنافُها وَاِقتِبالُها
- ١٤فَمِن وَجهِكَ الضاحي إِلَينا بِبِشرِهِوَمِن يَدِكَ الجاري عَلَينا نَوالُها
- ١٥لَكُم كُلُّ بَطحاءٍ بِمَكَّةَ إِذ غَدالِغَيرِكُمُ ظُهرانُها وَجِبالُها
- ١٦وَأَنتُم بَني العَبّاسِ عَمِّ مُحَمَّدٍيَمينُ قُرَيشٍ إِذ سِواكُم شِمالُها
- ١٧وَقَد سَرَّني أَنَّ الخِلافَةَ فيكُمُمُخَيِّمَةٌ ما إن يُخافُ اِنتِقالُها
- ١٨لَكُم إِرثُها وَالحَقُّ مِنها وَلَم يَكُنلِغَيرِكُمُ إِلّا اِسمُها وَاِنتِحالُها
- ١٩وَإِنَّ بَني حَربٍ وَمَروانَ أَصبَحوابِدارِ هَوانٍ قَد عَراهُم نَكالُها
- ٢٠يَغُضّونَ أَبصاراً مَغيظاً ضَميرُهاوَيُبدونَ أَلحاظاً مُبيناً كَلالُها
- ٢١وَإِنَّ الَّذي يُهدي عَداوَتَهُ لَكُملَمُرتَكِضٌ في عَثرَةٍ مايُقالُها
- ٢٢مَتى ماثَنَوا أَعناقَهُم نَحوَ فِتنَةٍيَكُن بِالسُيوفِ الماضِياتِ اِعتِدالُها
- ٢٣وَدونَ الَّتي مَنّى الأَعادي نُفوسَهُممَناياهُمُ في العالَمينَ نَكالُها
- ٢٤مُثَقَّفَةٌ سُمرٌ لِدانٌ صُدورُهاوَهِندِيَّةٌ بيضٌ حَديثٌ صِقالُها