قصائد

قف العيس قد أدنى خطاها كلالها

البحتريعباسيالطويلفراقاللام

  1. ١قِفِ العيسَ قَد أَدنى خُطاها كَلالُهاوَسَل دارَ سُعدى إِن شَفاكَ سُؤالُها
  2. ٢وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍلِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن إِخالُها
  3. ٣إِذا قُلتُ أَنسى دارَ لَيلى عَلى النَوىتَصَوَّرَ في أَقصى ضَميري مِثالُها
  4. ٤وَقَد كُنتُ أَرجو وَصلَها قَبلَ هَجرِهافَقَد بانَ مِنّي هَجرُها وَوِصالُها
  5. ٥فَلَم يَبقَ إِلّا لَوعَةٌ تُلهِبُ الحَشاوَإِلّا أَكاذيبُ المُنى وَضَلالُها
  6. ٦فَلا عَهدَ إِلّا أَن يُعاوِدَ ذِكرُهاوَلا وَصلَ إِلّا أَن يَزورَ خَيالُها
  7. ٧تَمَنَّيتُ لَيلى بَعدَ فَوتٍ وَإِنَّماتَمَنَّيتُ مِنها خُطَّةً لا أَنالُها
  8. ٨زَهَت سُرَّ مَن را بِالخَليفَةِ جَعفَرٍوَعادَ إِلَيها حُسنُها وَجَمالُها
  9. ٩صَفا جَوُّها لَمّا أَتاها وَكُشِّفَتضَبابَتُها عَنها وَهَبَّت شَمالُها
  10. ١٠وَكانَت قَدِ اِغبَرَّت رُباها وَأَظلَمَتجَوانِبُ قُطرَيها وَبانَ اِختِلالُها
  11. ١١إِذا غِبتَ عَن أَرضٍ وَيَمَّمتَ غَيرَهافَقَد غابَ عَنها شَمسُها وَهِلالُها
  12. ١٢غَدَت بِكَ آفاقُ البِلادِ خَصيبَةًوَهَل تُمحِلُ الدُنيا وَأَنتَ ثِمالُها
  13. ١٣وَأَيَّةُ نُعمى ساقَها اللَهُ نَحوَنافَكانَ لَنا اِستِئنافُها وَاِقتِبالُها
  14. ١٤فَمِن وَجهِكَ الضاحي إِلَينا بِبِشرِهِوَمِن يَدِكَ الجاري عَلَينا نَوالُها
  15. ١٥لَكُم كُلُّ بَطحاءٍ بِمَكَّةَ إِذ غَدالِغَيرِكُمُ ظُهرانُها وَجِبالُها
  16. ١٦وَأَنتُم بَني العَبّاسِ عَمِّ مُحَمَّدٍيَمينُ قُرَيشٍ إِذ سِواكُم شِمالُها
  17. ١٧وَقَد سَرَّني أَنَّ الخِلافَةَ فيكُمُمُخَيِّمَةٌ ما إن يُخافُ اِنتِقالُها
  18. ١٨لَكُم إِرثُها وَالحَقُّ مِنها وَلَم يَكُنلِغَيرِكُمُ إِلّا اِسمُها وَاِنتِحالُها
  19. ١٩وَإِنَّ بَني حَربٍ وَمَروانَ أَصبَحوابِدارِ هَوانٍ قَد عَراهُم نَكالُها
  20. ٢٠يَغُضّونَ أَبصاراً مَغيظاً ضَميرُهاوَيُبدونَ أَلحاظاً مُبيناً كَلالُها
  21. ٢١وَإِنَّ الَّذي يُهدي عَداوَتَهُ لَكُملَمُرتَكِضٌ في عَثرَةٍ مايُقالُها
  22. ٢٢مَتى ماثَنَوا أَعناقَهُم نَحوَ فِتنَةٍيَكُن بِالسُيوفِ الماضِياتِ اِعتِدالُها
  23. ٢٣وَدونَ الَّتي مَنّى الأَعادي نُفوسَهُممَناياهُمُ في العالَمينَ نَكالُها
  24. ٢٤مُثَقَّفَةٌ سُمرٌ لِدانٌ صُدورُهاوَهِندِيَّةٌ بيضٌ حَديثٌ صِقالُها