كلما شاءت الرسوم المحيله
حجم الخط
- كُلَّما شاءَتِ الرُسومُ المَحيلَههَيَّجَت مِن مَشوقِ صَدرٍ غَليلَه
- وَدَخيلاً مِنَ الصَبابَةِ لا يَترُكُ ماءَ الدُموعِ حَتّى يُسيلَه
- قَد سَأَلنا سُعدى عَلى أَنَّ سُعدىبِالَّذي يَسأَلُ المُحِبُّ بَخيلَه
- حَلَأَتنا عَن زَورَةٍ في مَنامٍمُبتَغاها وَحاجَةٍ مَمطولَه
- شَدَّ ما تُخلِفُ الظُنونُ وَما يَكذِبُ وُدُّ الخَليلِ مِنّا خَليلَه
- إِن تُجَرِّب بَني الزَمانِ تَجِدهُمإِخوَةً فيهِ كَالشِفارِ الكَليلَه
- وَالفَتى كادِحٌ لِفِعلَةِ دَهرٍيَرتَضيها أَو عيشَةٍ مَملولَه
- خائِفٌ آمِلٌ لِصَرفِ اللَياليوَاللَيالي مَخوفَةٌ مَأمولَه
- راحَ أَهلُ الآدابِ فيها قَليلاًوَحُظوظُ الأَقسامِ فيها قَليلَه
- فَعَلَيكَ الرِضا بِما رَضيَتهُلَكَ هَذي المَطالِبُ المَرذولَه
- لَن تُلاقي المَزوِيَّ عَنكَ بِتَدبيرٍ وَلَن تَصعَدَ السَماءَ بِحيلَه
- وَإِذا ما اِعتُبِرتُ ظاهِرَ إِمرِئٍكانَ خَطباً مِنَ الخُطوبِ الجَليلَه
- أَطلُبُ المالَ في البِلادِ وَماليفي حَرورِيَّةِ اِبنِ طولونَ دولَه
- ناقِهٌ لِلسَماعِ وَالغَبنُ مِنهُحَشَفٌ رادِفٌ لَهُ سوءُ كيلَه
- خُلُقٌ أَبقَتِ المَذَمّاتُ مِنهُخُبثَ باقي الفَريسَةِ المَأكولَه
- كاثَرَت أُمُّهُ النُجومَ وَلَم تَرضَ بِضِعفٍ مِنها عِداداً بُعولَه
- أَتَأَتّاهُ كَي يُنيبَ وَيَأبى الفَسلُ إِلّا خَساسَةً وَضُؤولَه
- كَم تَكَرَّهتُ غِبَّ أَمرٍ فَكانَتعادَةُ الدَهرِ فيهِ عِندي جَميلَه
- لَيسَ إِلّا فَضلُ العَزيمَةِ تُمضيها وَإِلّا المَطِيَّةُ المَرحولَه
- ما أَرى الرَكبَ دونَ أَبَروجِردٍنازِلي حِلَّةَ العَطايا الجَزيلَه
- باعَدَتنا مِنَ الغِنى بَعدَ قُربٍنِيَّةٌ مِن أَبي عَلِيٍّ عَليلَه
- لَم يَكُن دونَ ناجِزِ النُجحِ إِلّاجاهُهُ يَلتَقي وَجودُ حَمولَه
- لَو تَرى المَرءَ مِنهُما لاتَراهُفائِتاً أَهلَ دَهرِهِ بِفَضيلَه
- مِن لِسانٍ إِلى البَيانِ طَويلٍوَيَمينٍ إِلى العُفاةِ طَويلَه
- نِعمَ عَونَي أَكرومَتَينِ فَهَذاعُمدَةٌ لِلنَدى وَذاكَ وَسيلَه
- لَن يَبيتا إِلّا زَعيمَي ضَمانٍلِلَّذي يَضمَنُ السَماءَ المُخيلَه
- إِنَّ حَقّي رَغبُ النَوالِ وَحَقُّ الناسِ أَن أَسلُكَ القَريضَ سَبيلَه
- لَيتَ شِعري أَفاتَ نَصراً حِمامٌأَم تَأَتَّت لَهُ المَتالِفُ غيلَه
- يَنقَضي ذِكرُهُ فَلا خَيرَ عَنهُ وَلا أَوبَةٌ تُدَنّي قُفولَه
- وَعَلَيكُم كَفالَةٌ أَن تُثيبوامُرسِلَ المَدحِ أَو تَرُدّوا رَسولَه