تباعد نصر على آمل
حجم الخط
- تَباعَدَ نَصرٌ عَلى آمِلٍيُراقِبُ نَصراً وَإِقبالَهُ
- لَعَلَّ حَمولَةَ أَخنى عَلىغُلامي جِهاراً أَوِ اِغتالَهُ
- وَما كانَ يُخشى عَلى قَتلَةٍحَرامٍ يَصونُ لَهُ مالَهُ
- وَلا بِالهُجومِ عَلى الفاحِشاتِيُمِرُّ عَلى السَيفِ سُؤآلَهُ
- بَلى في تَغَيُّرِ هَذا الزَمانَ ما بَدَّلَ المَرءَ أَبدالَهُ
- وَصَدَّت رَبيعَةُ عَن شاعِرٍيُسَمّى رَبيعَةَ أَخوالَهُ
- فَلا بورِكَ الشِعرُ مِن صَنعَةٍوَمَن قيلَ فيهِ وَمَن قالَهُ
- وَكُنتُ أَرى عاصِماً عاصِماًمِنَ الخَطبِ أَرهَبُ إِعضالَهُ
- وَلا المَرزُبانِيُّ أَحمَدتُهُوَقَد كُنتُ أَحمَدُ أَفعالَهُ
- وَما إِن أَخَلّوا بِأُكرومَةٍبَلِ النُجحُ لُقّيتُ إِخلالَهُ
- هُوَ الحَظُّ يَنقُصُ مِقدارُهُلِمَن وَزَنَ الحَظَّ أَو كالَهُ
- وَإِنَّ الفَتى تَبَعٌ لِلخُطوبِ تُنَقِّلُ أَحوالُها حالَهُ
- وَإِنَّ الَّذي يَتَهَيّاً عَلَيهِ نَسيبُ الَّذي تَتَهَيّا لَهُ
- أَرى الخَيرَ وَالشَرَّ مِن مَعدِنٍوَإِكثارِ سَعيٍ وَإِقلالَهُ
- فَرُدّوا غُلامي وَإِن لَم يَفُزبِنَجحٍ وَلَم يُعطَ آمالَهُ
- إِلى سادَةٍ مِن بَني مَخلَدِيَعُدُّ السَماحُ بِهِم آلَهُ