يائبنة الدهر هل رأيت كمثلي
حجم الخط
- يائِبنَةَ الدَهرِ هَل رَأَيتِ كَمِثليعِندَ دَفعِ المُنى وَنفيِ الشُكوكِ
- أَركَبُ المَهمَهَ المَهولَ بِعَزمٍوَثِيابي ظَلامَةُ الحَلكوكِ
- وَأَشُقُّ الجُيوبَ مِن خَلعِ اللَيلِ بِكَفٍّ مِنَ الزَماعِ بَتوكِ
- وَأَنا الباعِثُ العَزيمَ إِلى الهَممِ فَأُجليهِ عَن ثَباتِ الحَنيكِ
- شَمَّرِيُّ الجَنانِ كَالخَذمِ الصارِمِ بَينَ الإِرهافِ وَالتَحبيكِ
- في غِرارَيهِ وَالذُبابِ بَناتُ الذَررِ يَرفُلنَ في نَهيكٍ سَبيكِ
- مُتَجافٍ عَنِ الوِسادِ بِقَلبٍيَقِظِ اللُبِّ غَيرِ جَوشٍ صَكيكِ
- أَركَبُ اللَيلَ في زُها هائِلِ اللَيلِ وَرَأدَ الضُحى لِوَقتِ الدُلوكِ
- وَكَذا أَشتَهي يَكونُ فَتى الحِممَةِ غَيرَ الخُمَيِّمِ المَأفوكِ
- وَإِلى اِخوَتي ذَوي الرَدَبِ الغُررِ أُؤَدّي تَحِيَّتي وَأَلوكي
- حَيِّهِم مِنهُمُ كَشاهِدِ عُربٍغائِبٍ مِنهُمُ بِدارِ عَتيكِ
- فَمَديحُ فَغورِها فَتِهامٍفَبِأَرضِ العِراقِ وَاليَرموكِ
- فَخُراسانَ صاحَ فَاليَمَنِ النازِحِ صَنعائِها فَأَهلِ تَبوكِ
- وَيلَكُم وَيبَكُم لَقَد هُتِكَ الشِعرُ فَبَكّوا لِسِترِهِ المَهتوكِ
- ثُمَّ شُقّوا الجُيوبَ قَد قَرُبَ الأَمرُ وَاِتِّساعُهُ كَأَبي الدُروكِ
- يا اِمرَأَ القَيسِ لَو رَأَيتَ حَبيكَ الشِعرِ يُغدى بِماءِ لَفظٍ رَكيكِ
- لَبَكَيتَ الدِماءَ لِلأَدَبِ الغَضِّبِفَيضٍ مِنَ الدُموعِ سَفوكِ
- وَلَأَبكَيتَ طَرفَةً وَزُهَيراًوَلَبيداً وَقَرمِ آلِ نَهيكِ
- وَبَكى النابِغانِ مِن فَرطِ وَجدٍثُمَّ صَنّاجَةُ القَريضِ المَحوكِ
- أَينَ شَمّاخُ وَالكُمَيتُ وَذو الرُممَةِ وَصّافُ مَهمَهٍ وَنَبيكِ
- أَينَ ذاكَ الظَريفُ أَعني اِبنَ هانيحَسَناً وَيبَهُ نَديمَ المُلوكِ
- حَكَمَت فيكُمُ أَكُفُّ المَنايافَجَرى حُكمُها بِغَيرِ شُكوكِ
- وَتَبَدَّلتُ مِنهُمُ البَدَلَ الأَعوَرَ بَينِ قُذرَةٍ وَأَفيكِ
- ذَهَبَ الناسُ بَل مَضى زَمَنُ الناسِ وَخُلِّفتُ لِلزَمانِ الهَتوكِ