عذيري من واش بها لم أواله
حجم الخط
- عَذيرِيَ مِن واشٍ بِها لَم أُوالِهِعَلَيها وَلَم أُخطِر قِلاها بِبالِهِ
- وَمِن كَمَدٍ أَسرَرتُهُ فَأَذاعَهُتَرادُفُ دَمعٍ مُسهِبٍ في اِنهِمالِهِ
- جَوىً مُستَطيرٌ في ضُلوعٍ إِذا اِنحَنَتعَلَيهِ تَجافَت عَن حَرقِ اِشتِعالِهِ
- تَحَمَّلَ أُلّافُ الخَليطِ وَأَسرَعَتحَزائِقُهُم مِن عالِجٍ وَرِمالِهِ
- وَقَد بانَ فيهِم غُصنُ بانٍ إِذا بَداثَوى مُخبِرٌ عَن شَكلِهِ وَمِثالِهِ
- يَسوؤُكَ أَلّا عَطفَ عِندَ اِنعِطافِهِوَيُشجيكَ أَلّا عَدلَ عِندَ اِعتِدالِهِ
- فَما حيلَةُ المُشتاقِ فيمَن يَشوقُهُإِذا حالَ هَذا الهَجرُ دونَ اِحتِيالِهِ
- حَبيبٌ نَأى إِلّا تَعَرُّضَ ذُكرَةٍلَهُ أَو مُلِمّاً طائِفاً مِن خَيالِهِ
- أَأُمنَعُ في هِجرانِهِ مِن صَبابَةٍوَقَد كُنتُ صَبّاً مُغرَماً في وِصالِهِ
- وَيَأمُرُني بِالصَبرِ مَن لَيسَ وَجدُهُكَوَجدي وَلا إِعلانُ حالي كَحالِهِ
- فَإِن أَفقِدِ العَيشَ الَّذي فاتَ بِاللَوىفَقِدماً فَقَدتُ الظِلَّ عِندَ انتِقالِهِ
- تَرَكتُ مُلاحاةَ اللَئيمِ وَإِنَّمانَصيبِيَ في جاهِ الكَريمِ وَمالِهِ
- وَلَم أَرضَ في رَنقِ الصَرى لِيَ مَورِداًفَحاوَلتُ وِردَ النيلِ عِندَ اِحتِفالِهِ
- حَلَفتُ بِما يَتلو المُصَلّونَ في مِنىًوَما اعتَقَدوهُ لِلنَبِيِّ وَآلِهِ
- لَيَعتَسِفَنَّ العيسَ هَمُّ مُشَيَّعٍعَنوفٍ بِها في حَلِّهِ وَارتِحالِهِ
- إِلى اِبنِ نَهيكٍ إِنَّهُ اِنتَسَبَ النَدىإِلى عَمِّهِ عَمِّ الكِرامِ وَخالِهِ
- إِلى فارِغٍ مِن كُلِّ شَأنٍ يَشينُهُوَإِن يَشتَغِل فَالمَجدُ عُظمُ اِشتِغالِهِ
- عَلِيُّ بنُ يَحيى إِنَّهُ اِنتَسَبَ النَدىإِلى عَمِّهِ عَمِّ الكِرامِ وَخالِهِ
- غَريبُ السَجايا ماتَزالُ عُقولُنامُدَلَّهَةً في خَلَةٍ مِن خِلالِهِ
- إِذا مَعشَرٌ صانوا التِلادَ تَعَسَّفَتبِهِ هِمَّةٌ مَجنونَةٌ في اِبتِذالِهِ
- أَقامَ بِهِ في مُنتَهى كُلِّ سُؤدُدٍفَعالٌ أَقامَ الناسَ دونَ اِمتِثالِهِ
- فَإِن قَصَّرَت أَكفاؤُهُ عَن مَحَلِّهِفَإِنَّ يَمينَ المَرءِ فَوقَ شِمالِهِ
- عَناهُ الحِجى في عُنفُوانِ شَبابِهِفَأَقبَلَ كَهلاً قَبلَ حينِ اِكتِهالِهِ
- كَأَنَّ الجِبالَ الراسِياتِ تَعَلَّمَترَواجِحُها مِن حِلمِهِ وَجَلالِهِ
- وَثِقتُ بِنُعماهُ وَلَم تَجتَمِع بِهايَدي وَرَأَيتُ النُجحَ قَبلَ سُؤالِهِ
- وَتَعلَمُ أَنَّ السَيفَ يَكفيكَ حَدُّهُمُكاثَرَةَ الأَقرانِ قَبلَ اِستِلالِهِ
- أَبا حَسَنٍ أَنشَأتَ في أُفُقِ النَدىلَنا كَرَماً آمالُنا في ظِلالِهِ
- مَضى مِنكَ وَسمِيٌّ فَجُد بِوَلِيِّهِوَعَوَّدتَ مِن نُعماكَ فَضلاً فَوالِهِ
- وَإِنَّ خَراجي لَلخَفيفُ وَلَو غَداثَقيلاً لَما استَحسَنتَ غَيرَ احتِمالِهِ