قصائد

رفعت إلى وديك أبصار همتي

ابن الروميعباسيالطويلمدحالعين

  1. ١رفعت إلى وُدِّيك أبصار همتيلترفع من قدري فهل أنت رافعُ
  2. ٢وإني وصدق المرء من خير قولهلراضٍ بحظي من ضميرك قانعُ
  3. ٣ومستيقن أني لديك بربوةلها شرف مما تُجِنُّ الأضالع
  4. ٤ولكنَّ بي من بعد ذلك حاجةًإلى أن يرى راء ويسمع سامع
  5. ٥ليكبت أعدائي ويرغم حسَّديويقمعهم عن شِرَّةِ البغي قامع
  6. ٦فقد شك في حالي لديك معاشروفي مثل حالي للشكوك مواضع
  7. ٧ولن يوقن الشكَّاك ما لم يقم لهمعلى السر برهان من الجهر ناصع
  8. ٨أأن قلت إني ما انتجعتك مجدباًأبا أحمد تُحمَى عليَّ المراتع
  9. ٩فلست غنياً عنك ما ذر شارقٌولو سال بالرزق التلاع الدوافع
  10. ١٠شهدت متى استغنيت عنك بأننيغني عن الماء الذي أنا جارع
  11. ١١فكيف الغنى عمن بمعروفه الغنىوعمن بكفيه الغيوث الروابع
  12. ١٢مديحي وإن نزهته لك مِبذَلٌوخدي وإن صعرته لك ضارع
  13. ١٣لمثلك يستبقي العفيف سؤالهويقنى الحياءَ الحرُّ والرمح شارع
  14. ١٤أتعلمني من مدح غيرك صائماًصياماً له قِدماً على فِيَّ طابع
  15. ١٥وحلَّأتُ نفسي عن شرائع جمةلترويني مما لديك الشرائع
  16. ١٦وما كنت أخشى أن تخيب ذريعتيلديك إذا خابت لديك الذرائع
  17. ١٧فلا أكنِ المحرومَ منك نصيبهبلا أسوة إني لذلك جازع
  18. ١٨متى استبطأ العافون رفدك أم متىتقاضاك أثمان المدائح بائع
  19. ١٩وقد وعدت عنك الأماني مواعداًمَطَلنَ بها والحادثات فواجع
  20. ٢٠أحاذر أن يرمينيَ الدهر دونهابحتف وحاشاك الحتوف الصوارع
  21. ٢١وإني لأرجو أن يكون مطالهالِتُجنِيَني ما أثمرت وهو يانع
  22. ٢٢قبولك ميلي وانقطاعي وخدمتيقُصارِي ولكن للقضاء توابع
  23. ٢٣ومقصودُ ما يُبغَى من السيف مضربٌحسام إذا لاقى الضريبة قاطع
  24. ٢٤على أنه من بعد ذلك يُبتَغىله رونق يستأنق العينَ رائع
  25. ٢٥كذلك محض الود منك فريضتيونافلتي فيك الجدا والمنافع
  26. ٢٦فكن عندما أمَّلت منك فلم تكنلتُخلِفَني منك البروق اللوامع
  27. ٢٧وعش أبداً في غبطة وسلامةوأمنٍ إذا راعت سواك الروائع
  28. ٢٨فأنت لنا واد خصيب جنابهوأنت لنا طود من العز فارع