أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد
حجم الخط
- أُخَيَّ مَتى خاصَمتَ نَفسَكَ فَاِحتَشِدلَها وَمَتى حَدَّثتَ نَفسَكَ فَاِصدُقِ
- أَرى عِلَلَ الأَشياءِ شَتّى وَلا أَرى التَجَمُّعَ إِلّا عِلَّةً لِلتَفَرُّقِ
- أَرى العَيشَ ظِلّاً توشِكُ الشَمسُ نَقلُهُفَكِس في اِبتِغاءِ العَيشِ كَيسَكَ أَو مُقِ
- أَرى الدَهرَ غولاً لِلنُفوسِ وَإِنَّمايَقي اللَهُ في بَعضِ المَواطِنِ مَن يَقي
- فَلا تُتبِعِ الماضي سُؤالَكَ لِم مَضىوَعَرِّج عَلى الباقي فَسائِلهُ لِم بَقي
- وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَليلَةَ وامِقٍمُحِبٍّ مَتى تَحسُن بِعَينَيهِ تَطلُقِ
- تَراها عِياناً وَهيَ صَنعَةُ واحِدٍفَتَحسَبُها صُنعى لَطيفٍ وَأَخرَقِ
- ذَكَرتُ أَبا عيسى فَكَفكَفتُ مُقلَةًسَفوحاً مَتى لا تَسكُبِ الدَمعَ تَأرَقِ
- فَتىً كانَ هَمَّ النَفسِ أَو فَوقَ هَمِّهاإِذا ما غَدا في فَضلِ رَأيٍ وَمَصدِقِ
- وَلَستُ بِمُستَوفٍ تَمامَ سَعادَةٍعَلى مُشتَرٍ لَم يَستَقِم وَيُشَرِّقِ
- لَعاً لَكُمُ مِن عاثِرينَ بِنَكبَةٍبَني مَخلَدٍ صَوبَ الغَمامِ المُطَبِّقِ
- تُحِبُّكُمُ نَفسي وَإِن كانَ حُبُّكُممَصيبي بِأَهواءِ الأَعادي وَموبِقي
- وَما عَشِقَ الناسُ الأَحِبَّةَ عِشقَهُملِكِثرٍ جَديدٍ مِن جَداكُم وَمُخلِقِ
- فَمَن يَقتَرِب بِالغَدرِ عُهداً فَإِنَّناوَفَينا لِنَجرانَي يَمانٍ وَمُعرِقِ
- حَبَوناهُما الرَفدَينِ حَتّى تَبَيَّنوالَنا الفَضلُ مِن مالِ اِبنِ عَمّي وَمَنطِقي