أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد
البحتريعباسيالطويلالقاف
- ١أُخَيَّ مَتى خاصَمتَ نَفسَكَ فَاِحتَشِدلَها وَمَتى حَدَّثتَ نَفسَكَ فَاِصدُقِ
- ٢أَرى عِلَلَ الأَشياءِ شَتّى وَلا أَرى التَجَمُّعَ إِلّا عِلَّةً لِلتَفَرُّقِ
- ٣أَرى العَيشَ ظِلّاً توشِكُ الشَمسُ نَقلُهُفَكِس في اِبتِغاءِ العَيشِ كَيسَكَ أَو مُقِ
- ٤أَرى الدَهرَ غولاً لِلنُفوسِ وَإِنَّمايَقي اللَهُ في بَعضِ المَواطِنِ مَن يَقي
- ٥فَلا تُتبِعِ الماضي سُؤالَكَ لِم مَضىوَعَرِّج عَلى الباقي فَسائِلهُ لِم بَقي
- ٦وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَليلَةَ وامِقٍمُحِبٍّ مَتى تَحسُن بِعَينَيهِ تَطلُقِ
- ٧تَراها عِياناً وَهيَ صَنعَةُ واحِدٍفَتَحسَبُها صُنعى لَطيفٍ وَأَخرَقِ
- ٨ذَكَرتُ أَبا عيسى فَكَفكَفتُ مُقلَةًسَفوحاً مَتى لا تَسكُبِ الدَمعَ تَأرَقِ
- ٩فَتىً كانَ هَمَّ النَفسِ أَو فَوقَ هَمِّهاإِذا ما غَدا في فَضلِ رَأيٍ وَمَصدِقِ
- ١٠وَلَستُ بِمُستَوفٍ تَمامَ سَعادَةٍعَلى مُشتَرٍ لَم يَستَقِم وَيُشَرِّقِ
- ١١لَعاً لَكُمُ مِن عاثِرينَ بِنَكبَةٍبَني مَخلَدٍ صَوبَ الغَمامِ المُطَبِّقِ
- ١٢تُحِبُّكُمُ نَفسي وَإِن كانَ حُبُّكُممَصيبي بِأَهواءِ الأَعادي وَموبِقي
- ١٣وَما عَشِقَ الناسُ الأَحِبَّةَ عِشقَهُملِكِثرٍ جَديدٍ مِن جَداكُم وَمُخلِقِ
- ١٤فَمَن يَقتَرِب بِالغَدرِ عُهداً فَإِنَّناوَفَينا لِنَجرانَي يَمانٍ وَمُعرِقِ
- ١٥حَبَوناهُما الرَفدَينِ حَتّى تَبَيَّنوالَنا الفَضلُ مِن مالِ اِبنِ عَمّي وَمَنطِقي