تحمل آل سعدى للفراق
البحتريعباسيالوافرالياء
- ١تَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِوَقَد حارَت دُموعٌ في المَآقي
- ٢وَما سُعِدَت بِسُعدى النَفسِ حَتّىشَجاها البَينُ فيها بِاِحتِراقِ
- ٣وَلَمّا غَرَّدَ الحادونَ حادَتظِباءُ الرَقمَتَينِ عَنِ التَلاقي
- ٤فَما رَقَأَت دُموعي إِذ مَراهاتَرَقّى مُهجَتي عِندَ التَراقي
- ٥وَقالَ عَواذِلي رِفقاً وَمَن ليبِرِفقٍ عِندَ تَفريقِ الرِفاقِ
- ٦أَأَسطيعُ العَزاءَ وَقَد تَراءَتعُيونُ العَينِ تُؤذِنُ بِالفِراقِ
- ٧وَلَوَّينَ البَنانَ غَداةَ بَينٍبِتَسليمٍ وَهُنَّ عَلى اِنطِلاقِ
- ٨هُنالِكَ تَتلُفُ المُهَجاتُ ضُرّاًلِما فيهِنَّ مِن حُرَقٍ بُواقِ
- ٩أَما أَبصَرتَهُنَّ شُموسَ دَجنٍعَلى قُضُبٍ مُهَفهَفَةٍ دِقاقِ
- ١٠وَأَبدَينَ الخُدودُ كَرَوضِ وَردٍوَماءُ الحُسنِ في أُدُمٍ رِقاقِ
- ١١وَما إِن زالَ مَكتوماً هَواهُموَعِندَ البَينِ بِحتُ بِما أُلاقي