تحمل آل سعدى للفراق
حجم الخط
- تَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِوَقَد حارَت دُموعٌ في المَآقي
- وَما سُعِدَت بِسُعدى النَفسِ حَتّىشَجاها البَينُ فيها بِاِحتِراقِ
- وَلَمّا غَرَّدَ الحادونَ حادَتظِباءُ الرَقمَتَينِ عَنِ التَلاقي
- فَما رَقَأَت دُموعي إِذ مَراهاتَرَقّى مُهجَتي عِندَ التَراقي
- وَقالَ عَواذِلي رِفقاً وَمَن ليبِرِفقٍ عِندَ تَفريقِ الرِفاقِ
- أَأَسطيعُ العَزاءَ وَقَد تَراءَتعُيونُ العَينِ تُؤذِنُ بِالفِراقِ
- وَلَوَّينَ البَنانَ غَداةَ بَينٍبِتَسليمٍ وَهُنَّ عَلى اِنطِلاقِ
- هُنالِكَ تَتلُفُ المُهَجاتُ ضُرّاًلِما فيهِنَّ مِن حُرَقٍ بُواقِ
- أَما أَبصَرتَهُنَّ شُموسَ دَجنٍعَلى قُضُبٍ مُهَفهَفَةٍ دِقاقِ
- وَأَبدَينَ الخُدودُ كَرَوضِ وَردٍوَماءُ الحُسنِ في أُدُمٍ رِقاقِ
- وَما إِن زالَ مَكتوماً هَواهُموَعِندَ البَينِ بِحتُ بِما أُلاقي