قصائد

أأخي نهنه دمعك المسفوكا

البحتريعباسيالكاملالكاف

  1. ١أَأُخَيَّ نَهنِه دَمعَكَ المَسفوكاإِنَّ الحَوادِثَ يَنصَرِمنَ وَشيكا
  2. ٢ما أَذكَرَتكَ بِمُترِحٍ صَرفِ الجَوىإِلّا ثَنَتهُ بِمُفرِحٍ يُنسيكا
  3. ٣الدَهرُ أَنصَفُ مِنكَ في أَحكامِهِإِذ كانَ يَأخُذُ بَعضَ ما يُعطيكا
  4. ٤وَقَليلُ هَذا السَعيِ يُكسِبُكَ الغِنىإِن كانَ يُغنيكَ الَّذي يَكفيكا
  5. ٥نَلقى المَنونَ حَقائِقاً وَكَأَنَّنامِن غِرَّةٍ نَلقى بِهِنَّ شُكوكا
  6. ٦لا تَكَنَنَّ إِلى الخُطوبِ فَإِنَّهالُمَعٌ تَسُرُّكَ تارَةً وَتَسوكا
  7. ٧هَذا سُلَيمانُ بنُ وَهبٍ بَعدَ ماطالَت مَساعيهِ النُجومَ سُموكا
  8. ٨وَتَنَصَّفَ الدُنيا يُدَبِّرُ أَمرَهاسَبعينَ حَولاً قَد تَمَمنَ دَكيكا
  9. ٩أَغرَت بِهِ الأَقدارُ بَغتَ مُلِمَّةٍما كانَ رَسُّ حَديثُها مَأفوكا
  10. ١٠فَكَأَنَّما خَضَدَ الحِمامُ بِيومِهِغُصناً بِمُنخَرِقِ الرِياحِ نَهيكا
  11. ١١بَلِّغ عُبَيدَ اللَهِ فارِعَ مَذحِجٍشَرَفاً وَمُعطى فَضلِها تَمليكا
  12. ١٢ما حَقُّ قَدرِكَ أَن أُحَمِّلَ مُرسَلاًغَيري إِلَيكَ وَلَو بَعُدتُ أَلوكا
  13. ١٣كُلُّ المَصائِبِ ما بَقيتَ نَعُدُّهُحَرَضاً يَزِلُّ عَنِ النُفوسِ رَكيكا
  14. ١٤أَنتَ الَّذي لَو قيلَ لِلجودِ اتَّخِذخِلّاً أَخارَ إِلَيكَ لا يَعدوكا
  15. ١٥وَكَأَنَّما آلَيتَ وَالمَعروفُ لاتَألوهُ مُصطَفِياً وَلا يَألوكا
  16. ١٦إِنَّ الرَزِيَّةَ في الفَقيدِ فَإِن هَفاجَزَعٌ بِصَبرِكَ فَالرَزِيَّةُ فيكا
  17. ١٧وَمَتى وَجَدتَ الناسَ إِلّا تارِكاًلِحَميمِهِ في التُربِ أَو مَتروكا
  18. ١٨بَلَغَ الإِرادَةَ أَن فَداكَ بِنَفسِهِوَوَدِدتَ لَو تَفديهِ لا يَفديكا
  19. ١٩لَو يَنجَلي لَكَ ذُخرُها مِن نَكبَةٍجَلَلٍ لَأَضحَكَكَ الَّذي يُبكيكا
  20. ٢٠وَلَحالَ كُلَّ الحَولِ مِن دونِ الَّذيقَد باتَ يُسخِطُكَ الَّذي يُرضيكا
  21. ٢١ما يَومُ أُمِّكَ وَهوَ أَروَعُ نازِلٍفاجاكَ إِلّا دونَ يَومِ أَبيكا
  22. ٢٢كَلمٌ أُعيدَ عَلى حَخاكَ وَلَمحَةٌمِمّا عَهِدتَ الحادِثاتِ تُريكا
  23. ٢٣وَفَجيعَةُ الأَيّامِ قَسمٌ سُوِّيَتفيهِ البَرِيَّةُ سوقَةً وَمُلوكا
  24. ٢٤عِبءٌ تَوَزَّعَهُ الأَنامُ يُخِفُّهُأَلّا تَزالَ تُصيبُ فيهِ شَريكا