إن الحكيم له مقال سائر
حجم الخط
- إِنَّ الحَكيمَ لَهُ مَقالٌ سائِرٌيَلتَذُّهُ ما قالَ أُذنُ السامِعِ
- لا حُكمَ إِلّا مِن تُقىً وَتَواضُعٍأَو لا فَإِنَّ الحُكمَ لَيسَ بِنافِعِ
- وَكَذا الحُكومَةُ مِن أَئِمَّةِ هاشِمٍمِن لُدنُ أَوَّلِهِم إِلى ذا التاسِعِ
- فَعَلى اِمرِئٍ جَمَعَ القُرانَ وَفَسرَهُمِن عِلمِهِ صافي الدَخيلَةِ جامِعِ
- وَسَما إِلى الأَمرِ الجَليلِ بِنَفسِهِوَبِفَضلِ مَعرِفَةٍ وَعِلمٍ بارِعِ
- أَلّا يَجوزَ لَدَيهِ حُكمٌ عادِلٌإِلّا بِعَدلِ شَهادَةٍ مِن قاطِعِ
- وَبِشاهِدٍ يَتلوهُ عَدلٌ مِثلَهُفي كُلِّ أَمرٍ مُستَنيرٍ ساطِعِ
- أَو لا فَقَد جارَت حُكومَةُ حُكمِهِوَكَذاكَ فِعلُ الخاطِىءِ المُتَتابِعِ
- أَفَجِئتَني بَرّاً وَتَرجِعُ مُغضَباًمِن قَولِ عَبدٍ أَو غُلامٍ تابِعِ
- أَفَلا كَتَبتَ بِبَعضِ ما أَنكَرتَهُوَفَعَلتَ فِعلَ المُنصِفِ المُتَواضِعِ
- قَبلَ اعتِقادِكَ لِلقَطيعَةِ جائِراًتَشكو أَخاكَ لَدى الطَريقِ الشارِعِ
- بِالظَنِّ تَحتِمُهُ عَلَينا ظالِماًوَالظَنُّ لَيسَ عَلى اليَقينِ بِواقِعِ
- فَلَأَهتِفَنَّ غَداً بِحُكمِكَ في الوَرىأَو تَستَجيرَ بِكُلِّ خِلٍّ شاسِعِ
- وَأَنا امرُؤٌ أَبتاعُ وُدَّ ذَوي النُهىبِجَميعِ ما أَحوي وَلَستُ بِبائِعِ
- وَإِذا هَفا خِلّي بِغَيرِ تَعَمُّدٍأَغضَيتُ غَيرَ مُبايِنٍ وَمُمانِعِ
- وَكَذاكَ ما أَدَعُ العِتابَ مُخَفِّفاًوَلِذاكَ ما أَولَيتَ لَيسَ بِنافِعِ