قصائد

إن الحكيم له مقال سائر

البحتريعباسيالكاملالعين

  1. ١إِنَّ الحَكيمَ لَهُ مَقالٌ سائِرٌيَلتَذُّهُ ما قالَ أُذنُ السامِعِ
  2. ٢لا حُكمَ إِلّا مِن تُقىً وَتَواضُعٍأَو لا فَإِنَّ الحُكمَ لَيسَ بِنافِعِ
  3. ٣وَكَذا الحُكومَةُ مِن أَئِمَّةِ هاشِمٍمِن لُدنُ أَوَّلِهِم إِلى ذا التاسِعِ
  4. ٤فَعَلى اِمرِئٍ جَمَعَ القُرانَ وَفَسرَهُمِن عِلمِهِ صافي الدَخيلَةِ جامِعِ
  5. ٥وَسَما إِلى الأَمرِ الجَليلِ بِنَفسِهِوَبِفَضلِ مَعرِفَةٍ وَعِلمٍ بارِعِ
  6. ٦أَلّا يَجوزَ لَدَيهِ حُكمٌ عادِلٌإِلّا بِعَدلِ شَهادَةٍ مِن قاطِعِ
  7. ٧وَبِشاهِدٍ يَتلوهُ عَدلٌ مِثلَهُفي كُلِّ أَمرٍ مُستَنيرٍ ساطِعِ
  8. ٨أَو لا فَقَد جارَت حُكومَةُ حُكمِهِوَكَذاكَ فِعلُ الخاطِىءِ المُتَتابِعِ
  9. ٩أَفَجِئتَني بَرّاً وَتَرجِعُ مُغضَباًمِن قَولِ عَبدٍ أَو غُلامٍ تابِعِ
  10. ١٠أَفَلا كَتَبتَ بِبَعضِ ما أَنكَرتَهُوَفَعَلتَ فِعلَ المُنصِفِ المُتَواضِعِ
  11. ١١قَبلَ اعتِقادِكَ لِلقَطيعَةِ جائِراًتَشكو أَخاكَ لَدى الطَريقِ الشارِعِ
  12. ١٢بِالظَنِّ تَحتِمُهُ عَلَينا ظالِماًوَالظَنُّ لَيسَ عَلى اليَقينِ بِواقِعِ
  13. ١٣فَلَأَهتِفَنَّ غَداً بِحُكمِكَ في الوَرىأَو تَستَجيرَ بِكُلِّ خِلٍّ شاسِعِ
  14. ١٤وَأَنا امرُؤٌ أَبتاعُ وُدَّ ذَوي النُهىبِجَميعِ ما أَحوي وَلَستُ بِبائِعِ
  15. ١٥وَإِذا هَفا خِلّي بِغَيرِ تَعَمُّدٍأَغضَيتُ غَيرَ مُبايِنٍ وَمُمانِعِ
  16. ١٦وَكَذاكَ ما أَدَعُ العِتابَ مُخَفِّفاًوَلِذاكَ ما أَولَيتَ لَيسَ بِنافِعِ