قصائد

ومهتزة الأعطاف نازحة العطف

البحتريعباسيالطويلالفاء

  1. ١وَمُهتَزَّةِ الأَعطافِ نازِحَةِ العَطفِمُنَعَّمَةِ الأَطرافِ فاتِرَةِ الطَرفِ
  2. ٢تَثَنّى عَلى قَدٍّ غَريبٍ قَوامُهُوَتَضحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أَفلَجِ الرَصفِ
  3. ٣إِذا بَعُدَت أَبلَت وَإِن قَرُبَت شَفَتفَهِجرانُها يُبلي وَلُقيانُها يَشفي
  4. ٤بَذَلتُ لَها الوَصلَ الَّذي بَخِلَت بِهِوَأَصفَيتُها الوِدَّ الَّذي لَم تَكُن تُصفي
  5. ٥وَأَبدَيتُ وِجداني بِها وَصَبابَتيوَإِنَّ الَّذي أُبدي لَدونَ الَّذي أُخفي
  6. ٦دُنُوّاً فَقَد تَيَّمتِ بِالبُعدِ وَالنَوىوَوَصلاً فَقَد عَنَّيتِ بِالصَدِّ وَالصَدفِ
  7. ٧أَما يَظفَرُ المَحرومُ عِندَكِ بِالجِداوَلا يَطمَعُ المَظلومُ عِندَكِ في النِصفِ
  8. ٨لَعَمرُ أَميرِ المُؤمِنينَ لَقَد كَفىنَوائِبَ دَهرٍ مِثلُهُ مِثلَها يَكفي
  9. ٩غَدا وَهوَ كَهفُ المُسلِمينَ وَرِدءُهُمفَأَكرِم بِهِ مِن رِدءِ قَومٍ وَمِن كَهفِ
  10. ١٠كَريمُ السَجايا وافِرُ الجودِ وَالنَدىفَلا ناقِصُ النُعمى وَلا جامِدُ الكَفِّ
  11. ١١يَحِنُّ إِلى المَعروفِ حَتّى يُنيلَهُكَما حَنَّ إِلفٌ مُستَهامٌ إِلى إِلفِ
  12. ١٢وَيَقلَقُ حَتّى يُنجِزَ الوَعدَ مِثلَ مايُجافي الَّذي يَمشي عَلى رَمَضِ الرَضفِ
  13. ١٣مَتى ما أَصِف أَخلاقَكَ الغُرَّ تَعتَرِضغَرائِبُ أَفعالٍ تَزيدُ عَلى الوَصفِ
  14. ١٤وَإِمّا أَعِد نَفسي عَلَيكَ رَغيبَةًمِنَ النَيلِ أُصبِح في أَمانٍ مِنَ الخُلفِ
  15. ١٥وَما أَلفُ أَلفٍ مِن جَداكَ كَثيرَةٌفَكَيفَ أَخافُ الفَوتَ عِندَكَ في أَلفِ