ومهتزة الأعطاف نازحة العطف
حجم الخط
- وَمُهتَزَّةِ الأَعطافِ نازِحَةِ العَطفِمُنَعَّمَةِ الأَطرافِ فاتِرَةِ الطَرفِ
- تَثَنّى عَلى قَدٍّ غَريبٍ قَوامُهُوَتَضحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أَفلَجِ الرَصفِ
- إِذا بَعُدَت أَبلَت وَإِن قَرُبَت شَفَتفَهِجرانُها يُبلي وَلُقيانُها يَشفي
- بَذَلتُ لَها الوَصلَ الَّذي بَخِلَت بِهِوَأَصفَيتُها الوِدَّ الَّذي لَم تَكُن تُصفي
- وَأَبدَيتُ وِجداني بِها وَصَبابَتيوَإِنَّ الَّذي أُبدي لَدونَ الَّذي أُخفي
- دُنُوّاً فَقَد تَيَّمتِ بِالبُعدِ وَالنَوىوَوَصلاً فَقَد عَنَّيتِ بِالصَدِّ وَالصَدفِ
- أَما يَظفَرُ المَحرومُ عِندَكِ بِالجِداوَلا يَطمَعُ المَظلومُ عِندَكِ في النِصفِ
- لَعَمرُ أَميرِ المُؤمِنينَ لَقَد كَفىنَوائِبَ دَهرٍ مِثلُهُ مِثلَها يَكفي
- غَدا وَهوَ كَهفُ المُسلِمينَ وَرِدءُهُمفَأَكرِم بِهِ مِن رِدءِ قَومٍ وَمِن كَهفِ
- كَريمُ السَجايا وافِرُ الجودِ وَالنَدىفَلا ناقِصُ النُعمى وَلا جامِدُ الكَفِّ
- يَحِنُّ إِلى المَعروفِ حَتّى يُنيلَهُكَما حَنَّ إِلفٌ مُستَهامٌ إِلى إِلفِ
- وَيَقلَقُ حَتّى يُنجِزَ الوَعدَ مِثلَ مايُجافي الَّذي يَمشي عَلى رَمَضِ الرَضفِ
- مَتى ما أَصِف أَخلاقَكَ الغُرَّ تَعتَرِضغَرائِبُ أَفعالٍ تَزيدُ عَلى الوَصفِ
- وَإِمّا أَعِد نَفسي عَلَيكَ رَغيبَةًمِنَ النَيلِ أُصبِح في أَمانٍ مِنَ الخُلفِ
- وَما أَلفُ أَلفٍ مِن جَداكَ كَثيرَةٌفَكَيفَ أَخافُ الفَوتَ عِندَكَ في أَلفِ