ومهتزة الأعطاف نازحة العطف
البحتريعباسيالطويلالفاء
- ١وَمُهتَزَّةِ الأَعطافِ نازِحَةِ العَطفِمُنَعَّمَةِ الأَطرافِ فاتِرَةِ الطَرفِ
- ٢تَثَنّى عَلى قَدٍّ غَريبٍ قَوامُهُوَتَضحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أَفلَجِ الرَصفِ
- ٣إِذا بَعُدَت أَبلَت وَإِن قَرُبَت شَفَتفَهِجرانُها يُبلي وَلُقيانُها يَشفي
- ٤بَذَلتُ لَها الوَصلَ الَّذي بَخِلَت بِهِوَأَصفَيتُها الوِدَّ الَّذي لَم تَكُن تُصفي
- ٥وَأَبدَيتُ وِجداني بِها وَصَبابَتيوَإِنَّ الَّذي أُبدي لَدونَ الَّذي أُخفي
- ٦دُنُوّاً فَقَد تَيَّمتِ بِالبُعدِ وَالنَوىوَوَصلاً فَقَد عَنَّيتِ بِالصَدِّ وَالصَدفِ
- ٧أَما يَظفَرُ المَحرومُ عِندَكِ بِالجِداوَلا يَطمَعُ المَظلومُ عِندَكِ في النِصفِ
- ٨لَعَمرُ أَميرِ المُؤمِنينَ لَقَد كَفىنَوائِبَ دَهرٍ مِثلُهُ مِثلَها يَكفي
- ٩غَدا وَهوَ كَهفُ المُسلِمينَ وَرِدءُهُمفَأَكرِم بِهِ مِن رِدءِ قَومٍ وَمِن كَهفِ
- ١٠كَريمُ السَجايا وافِرُ الجودِ وَالنَدىفَلا ناقِصُ النُعمى وَلا جامِدُ الكَفِّ
- ١١يَحِنُّ إِلى المَعروفِ حَتّى يُنيلَهُكَما حَنَّ إِلفٌ مُستَهامٌ إِلى إِلفِ
- ١٢وَيَقلَقُ حَتّى يُنجِزَ الوَعدَ مِثلَ مايُجافي الَّذي يَمشي عَلى رَمَضِ الرَضفِ
- ١٣مَتى ما أَصِف أَخلاقَكَ الغُرَّ تَعتَرِضغَرائِبُ أَفعالٍ تَزيدُ عَلى الوَصفِ
- ١٤وَإِمّا أَعِد نَفسي عَلَيكَ رَغيبَةًمِنَ النَيلِ أُصبِح في أَمانٍ مِنَ الخُلفِ
- ١٥وَما أَلفُ أَلفٍ مِن جَداكَ كَثيرَةٌفَكَيفَ أَخافُ الفَوتَ عِندَكَ في أَلفِ