إعجب من الغيم كيف ارفض فانقشعا
البحتريعباسيالبسيطالعين
- ١إِعجَب مِنَ الغَيمِ كَيفَ اِرفَضَّ فَاِنقَشَعاوَصالِحِ العَيشِ كَيفَ اِعتيقَ فَاِرتُجِعا
- ٢لَولا الفَقيدُ الَّذي عَمَّت نَوافِلُهُماضاقَ مِن جانِبِ الأَيّامِ ما إِتَّسَعا
- ٣فَجيعَةٌ مِن صُروفِ الدَهرِ مُعضِلَةٌلَو يَعلَمُ الدَهرُ فيها كُنهَ ماصَنعا
- ٤خَلّى أَبو القاسِمِ الجُلّى عَلى عُصَبٍإِن حاوَلوا الصَبرَ فيها بَعدَهُ اِمتَنَعا
- ٥إِنَّ النَعِيَّ بِمَروِ الشاهِجانِ غَداًلَباعِثٌ رَهَجاً في الشَرقِ مُرتَفَعا
- ٦تَنثالُ أَنجِيَةُ الوادي إِلى خَبَرٍبَنو سُوَيدٍ عَلَيهِ عاكِفونَ مَعا
- ٧يُخفونَ ماوَجَدوا مِنهُ وَبَينَهُمُوَجدٌ إِذا أَطفَأوا مَشبوبَهُ سَطَعا
- ٨لَأَبكِيَنَّ ضُيوفاً فيكَ حائِرَةًأَسبابُها وَرَجاءً مِنكَ مُنقَطِعا
- ٩وَكَيفَ تَنسى وَما اِستُنزِلتَ عَن خَطَرٍوَلا نَسيتَ النُهى خَوفاً وَلا طَمَعا
- ١٠لاتَحسِبَنّي اِغتَفَرتُ الرُزءَ فيكَ وَلاظَلِلتُ فيهِ لِرَيبِ الدَهرِ مُنخَدِعا
- ١١وَقَد تَقَصَّيتُ عُذري في التَجَمُّلِ لَوأَحمَدتَ غايَتَهُ وَالحُزنِ لَو نَفَعا
- ١٢نَفسٌ سَلَكتُ بِها التَهجينَ رائِدَةًفَما رَأَت جَلَداً أَغنى وَلا هَلَعا
- ١٣كَلَّفتُها الصَبرَ فَاِعتاصَت مُمانِعَةًوَسامَحَت لَكَ إِذ كَلَّفتُها الجَزَعا
- ١٤وَالدَمعُ سَيلٌ مَتى عَلَّيتَ جَريَتَهُأَبى الرُجوعَ وَإِن صَوَّبتَهُ اِندَفَعا
- ١٥تَنَكَّرَ العَيشُ حَتّى صارَ أَكدَرُهُيَأتي نِظاماً وَيَأتي صَفوُهُ لُمَعا
- ١٦وَآنَسَت مِن خُطوبِ الدَهرِ كَثرَتُهافَلَيسَ يُرتاعُ مِن خَطبٍ إِذا طَلَعا
- ١٧قُل لِأَبي صالِحٍ إِمّا عَرَضتُ لَهُتَحمَدهُ قائِلَ أَقوامٍ وَمُستَمِعا
- ١٨قَد آنَ لِلصَبرِ أَن تُرجى مَثوبَتُهُوَمولَعٍ بِهُمولِ الدَمعِ أَن يَدَعا
- ١٩فَقدُ الشَقيقِ غَرامٌ ما يُرامُ وَفيفَقدِ التَجَمُّلِ وَهنٌ يُعقِبُ الظَلَعا
- ٢٠كِلاهُما عِبءُ مَكروهٍ إِذا اِفتَرَقافَكَيفَ ثِقلُهُما الموهي إِذا اِجتَمَعا
- ٢١لَيسَ المُصيبَةُ في الثَأوى مَضى قَدَراًبَلِ المُصيبَةُ في الباقي هَفا جَزَعا
- ٢٢إِنَّ البُكاءَ عَلى الماضينَ مَكرُمَةٌلَو كانَ ماضٍ إِذا بَكَّيتَهُ رَجَعا
- ٢٣صُعوبَةُ الرُزءِ تُلقى في تَوَقُّعِهِمُستَقبَلاً وَاِنقِضاءُ الرُزءِ أَن يَقَعا
- ٢٤وَفي أَبيكَ مُعَزٍّ عَن أَخيكَ إِذافَكَّرتَ فيهِ وَفي الوَفدِ الَّذي تَبِعا
- ٢٥هُمُ وَنَحنُ سَواءٌ غَيرَ أَنَّهُمُأَضحَوا لَنا سَلَفاً نُمسي لَهُم تَبَعا
- ٢٦قَد رَدَّ في نُوَبِ الأَيّامِ شِرَّتَهاأَن لَم تَكُن غَمَراً فيها وَلا ضَرَعا
- ٢٧عَزيمَةٌ مِنكَ أَن حَشَّمتَها جَشِمَتوَرُكنُ رَضوى إِذا حَمَّلتَهُ اِضطَلَعا