فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا
البحتريعباسيالطويلالعين
- ١فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعاوَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا
- ٢لِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَهاوَحَنَّت عِشارُ المُزنِ فيهِ فَأَمرَعا
- ٣لِلَيلاكَ إِذ لَيلى تُعِلُّكَ ريقَهاوَتَسقيكَ مِن فيها الرَحيقَ المُشَعشَعا
- ٤كَأَنَّ بِهِ التُفّاحَ غَضّاً جَنَيتُهُوَنَشرَ الخُزامى في الصَباحِ تَضَوَّعا
- ٥وَهَيَّجَ شَوقي ساقُ حُرٍّ أَجابَهُهَديلٌ عَلى غُصنٍ مِنَ البانِ أَفرَعا
- ٦يُقَلِّبُ عَينَيهِ وَيوحي بِطَرفِهِإِلَيَّ بِلَحنٍ يَترُكُ القَلبَ موجَعا
- ٧إِذا ما الغَضا يَوماً تَرَنَّمَ فَرعُهُوَحَنَّت لَهُ الأَرواحُ غَنّى فَأَسمَعا
- ٨طَوَتني بَناتُ الدَهرِ مِن كُلِّ جانِبٍوَلِلدَهرِ وَقعٌ يَترُكُ الرَأسَ بَلقَعا
- ٩وَقَد كُنتُ وَقّادَ الشَعيلَةِ شارِخاًأَحَدَّ مِنَ العَضبِ الحُسامِ وَأَقطَعا
- ١٠فَأَصبَحتُ كَالريحانِ أَذبَلَهُ الظَماوَوَدَّعتُ رَيعانَ الشَبابِ فَوَدَّعا
- ١١خَليلَيَّ هُبّا طالَ ماقَد هَجَعتُماإِلى مُصعَبٍ يَمطو الجَزيلَ تَبَوُّعا
- ١٢يَمورُ كَمَورِ الريحِ في عَصَفاتِهاأَوِ الماءِ وافى مَهبِطاً فَتَدَفَّعا
- ١٣هِجانٍ كَلَونِ القُبطُرِيَّةِ لَونُهُإِذا نَطَقَ العُصفورُ ظَلَّ مُرَوَّعا
- ١٤يُلاعِبُ أَثناءَ الزِمامِ كَأَنَّهُعَلى الأَرضِ أَيمٌ خافَ شَيئاً فَأَسرَعا
- ١٥أَيا اِبنَ أُنوفِ الغُرِّ مِن آلِ هاشِمٍوَأَكرَمِهِم في الخَيرِ وَالشَرِّ مَوقِعا
- ١٦وَمَن قَد حَوى مَجداً طَريفاً وَتالِداًوَسامى نُجومَ الأُفقِ حينَ تَرَفَّعا
- ١٧وَيَومٍ مِنَ الهَيجاءِ زادَ سَعيرُهاتَساقى بِهِ أَبطالُها السُمَّ مَنقَعا
- ١٨شِهَدَت عَلى عَبلِ الجُزارَةِ سابِحٍكَساهُ دُقاقُ التُربِ جُلّاً وَبُرقُعا
- ١٩كَأَنَّ لَهُ في أَيطَلَيهِ كِلَيهِماجَناحَينِ خَفّاقَينِ لَم يَتَصَوَّعا