قصائد

فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا

البحتريعباسيالطويلالعين

  1. ١فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعاوَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا
  2. ٢لِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَهاوَحَنَّت عِشارُ المُزنِ فيهِ فَأَمرَعا
  3. ٣لِلَيلاكَ إِذ لَيلى تُعِلُّكَ ريقَهاوَتَسقيكَ مِن فيها الرَحيقَ المُشَعشَعا
  4. ٤كَأَنَّ بِهِ التُفّاحَ غَضّاً جَنَيتُهُوَنَشرَ الخُزامى في الصَباحِ تَضَوَّعا
  5. ٥وَهَيَّجَ شَوقي ساقُ حُرٍّ أَجابَهُهَديلٌ عَلى غُصنٍ مِنَ البانِ أَفرَعا
  6. ٦يُقَلِّبُ عَينَيهِ وَيوحي بِطَرفِهِإِلَيَّ بِلَحنٍ يَترُكُ القَلبَ موجَعا
  7. ٧إِذا ما الغَضا يَوماً تَرَنَّمَ فَرعُهُوَحَنَّت لَهُ الأَرواحُ غَنّى فَأَسمَعا
  8. ٨طَوَتني بَناتُ الدَهرِ مِن كُلِّ جانِبٍوَلِلدَهرِ وَقعٌ يَترُكُ الرَأسَ بَلقَعا
  9. ٩وَقَد كُنتُ وَقّادَ الشَعيلَةِ شارِخاًأَحَدَّ مِنَ العَضبِ الحُسامِ وَأَقطَعا
  10. ١٠فَأَصبَحتُ كَالريحانِ أَذبَلَهُ الظَماوَوَدَّعتُ رَيعانَ الشَبابِ فَوَدَّعا
  11. ١١خَليلَيَّ هُبّا طالَ ماقَد هَجَعتُماإِلى مُصعَبٍ يَمطو الجَزيلَ تَبَوُّعا
  12. ١٢يَمورُ كَمَورِ الريحِ في عَصَفاتِهاأَوِ الماءِ وافى مَهبِطاً فَتَدَفَّعا
  13. ١٣هِجانٍ كَلَونِ القُبطُرِيَّةِ لَونُهُإِذا نَطَقَ العُصفورُ ظَلَّ مُرَوَّعا
  14. ١٤يُلاعِبُ أَثناءَ الزِمامِ كَأَنَّهُعَلى الأَرضِ أَيمٌ خافَ شَيئاً فَأَسرَعا
  15. ١٥أَيا اِبنَ أُنوفِ الغُرِّ مِن آلِ هاشِمٍوَأَكرَمِهِم في الخَيرِ وَالشَرِّ مَوقِعا
  16. ١٦وَمَن قَد حَوى مَجداً طَريفاً وَتالِداًوَسامى نُجومَ الأُفقِ حينَ تَرَفَّعا
  17. ١٧وَيَومٍ مِنَ الهَيجاءِ زادَ سَعيرُهاتَساقى بِهِ أَبطالُها السُمَّ مَنقَعا
  18. ١٨شِهَدَت عَلى عَبلِ الجُزارَةِ سابِحٍكَساهُ دُقاقُ التُربِ جُلّاً وَبُرقُعا
  19. ١٩كَأَنَّ لَهُ في أَيطَلَيهِ كِلَيهِماجَناحَينِ خَفّاقَينِ لَم يَتَصَوَّعا