وصلنا إلى التوديع غير مودع
حجم الخط
- وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِسَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ
- أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدىلَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ أَضلُعي
- وَتَأخُذُ مِن عَيني بِحَقِّ دُموعِهاوَيَرتاعُ قَلبٌ لَم يَكُن بِمُرَوَّعِ
- وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَنَّ قُلوبَناصِحاحٌ لِخَوفِ البَينِ لَم تَتَقَطَّعِ
- وَلَو أَنَّ غَربَ الدَمعِ كانَ مُشاكِلاًلِغَربِ الأَسى لَاِرفَضَّ مِن كُلِّ مَدمَعِ
- وَلَكِن جَرى مِنهُ قَليلٌ مُصَرَّدٌوَلَم يَكُ تَصريدُ الدُموعِ بِمُقنِعِ
- فَرَوّاكَ صَوبُ الحَمدِ في كُلِّ مَوطِنٍوَجادَكَ غَيثُ الدَهرِ في كُلِّ مَربَعِ
- وَلازِلتَ بِالصُنعِ الجَميلِ مُشَيَّعاًكَما أَنَّني بِالصَبرِ غَيرُ مُشَيَّعِ