وصلنا إلى التوديع غير مودع
البحتريعباسيالطويلالعين
- ١وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِسَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ
- ٢أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدىلَيَنتَظِمَنَّ الشَوقُ مابَينَ أَضلُعي
- ٣وَتَأخُذُ مِن عَيني بِحَقِّ دُموعِهاوَيَرتاعُ قَلبٌ لَم يَكُن بِمُرَوَّعِ
- ٤وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ أَنَّ قُلوبَناصِحاحٌ لِخَوفِ البَينِ لَم تَتَقَطَّعِ
- ٥وَلَو أَنَّ غَربَ الدَمعِ كانَ مُشاكِلاًلِغَربِ الأَسى لَاِرفَضَّ مِن كُلِّ مَدمَعِ
- ٦وَلَكِن جَرى مِنهُ قَليلٌ مُصَرَّدٌوَلَم يَكُ تَصريدُ الدُموعِ بِمُقنِعِ
- ٧فَرَوّاكَ صَوبُ الحَمدِ في كُلِّ مَوطِنٍوَجادَكَ غَيثُ الدَهرِ في كُلِّ مَربَعِ
- ٨وَلازِلتَ بِالصُنعِ الجَميلِ مُشَيَّعاًكَما أَنَّني بِالصَبرِ غَيرُ مُشَيَّعِ