أسعيد هل لك في زيارة منزل

السري الرفاءعباسيالكاملالراء

حجم الخط
  1. أسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍتُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ
  2. رَحْبٍ تُلاقي الجُدْرَ منه ينابعٌوتَرى السَّماءَ عليه كالأقمارِ
  3. ينضو الحَيِيُّ الوجهِ ثوبَ حيائِهفيه فيخطِرُ كالحُسامِ العاري
  4. متقلِّباً في نَعمَةٍ فَضفاضَةٍجُعلَتْ له عِوَضاً من الأطمارِ
  5. ما عاينَ البادونَ يوماً فضلَهإلا وأحفَظَهُمْ على الحُضَّارِ
  6. ولربَّما استمتعْتَ فيه بنُزهَةٍلولاه لم تَبرُزْ من الأستارِ
  7. وتَرى على جُدرانِه ُهُمَ الوَغىيَخطِرْنَ ما بينَ القَنا الخطَّارِ
  8. سُلَّتْ سيوفُهُمُ بغَيرِ بوارقٍوجَرَتْ جيادُهُمُ بغيرِ غُبارِ
  9. زَحفانِ لم يَحْظَ العزيزُ برُتبَةٍفيهم ولا آبَ الذّليلُ بعارِ
  10. ومنعَّمِينَ عن القِتَالِ بِمَعزلٍلبِسوا السُّعودَ بغَفْلَةِ الأقدارِ
  11. هذا يناولُه النديمُ تحيَّةًحسُنَت وذا يَحظَى بكأسِ عُقارِ
  12. عيشٌ لهم بَعُدَتْ حقيقتُه وإنقَرُبَتْ محاسنُه من الأبصارِ
  13. حتى إذا نَعِمَتْ به أجسامُناوقَضَتْ به وطَراً من الأوطارِ
  14. مِلْنا إلى حُسْنِ الصَّبوحِ وطيبِهإنَّ الصَّبوحَ مَطيَّةُ الأحرارِ
  15. وأحقُّ يومٍ بالمُدامِ وشربِهايومٌ حباكَ بديِمَةٍ مِدرارِ