أسعيد هل لك في زيارة منزل
حجم الخط
- أسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍتُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ
- رَحْبٍ تُلاقي الجُدْرَ منه ينابعٌوتَرى السَّماءَ عليه كالأقمارِ
- ينضو الحَيِيُّ الوجهِ ثوبَ حيائِهفيه فيخطِرُ كالحُسامِ العاري
- متقلِّباً في نَعمَةٍ فَضفاضَةٍجُعلَتْ له عِوَضاً من الأطمارِ
- ما عاينَ البادونَ يوماً فضلَهإلا وأحفَظَهُمْ على الحُضَّارِ
- ولربَّما استمتعْتَ فيه بنُزهَةٍلولاه لم تَبرُزْ من الأستارِ
- وتَرى على جُدرانِه ُهُمَ الوَغىيَخطِرْنَ ما بينَ القَنا الخطَّارِ
- سُلَّتْ سيوفُهُمُ بغَيرِ بوارقٍوجَرَتْ جيادُهُمُ بغيرِ غُبارِ
- زَحفانِ لم يَحْظَ العزيزُ برُتبَةٍفيهم ولا آبَ الذّليلُ بعارِ
- ومنعَّمِينَ عن القِتَالِ بِمَعزلٍلبِسوا السُّعودَ بغَفْلَةِ الأقدارِ
- هذا يناولُه النديمُ تحيَّةًحسُنَت وذا يَحظَى بكأسِ عُقارِ
- عيشٌ لهم بَعُدَتْ حقيقتُه وإنقَرُبَتْ محاسنُه من الأبصارِ
- حتى إذا نَعِمَتْ به أجسامُناوقَضَتْ به وطَراً من الأوطارِ
- مِلْنا إلى حُسْنِ الصَّبوحِ وطيبِهإنَّ الصَّبوحَ مَطيَّةُ الأحرارِ
- وأحقُّ يومٍ بالمُدامِ وشربِهايومٌ حباكَ بديِمَةٍ مِدرارِ