قصائد

بلغ المرعث في الرحيل

بشار بن بردعباسيمجزوءرومانسيةالباء

  1. ١بَلَغَ المُرَعَّثَ في الرَحيلِ خَرائِدٌ مِنهُنَّ نَحبُه
  2. ٢فَجَفَت يَداهُ عَنِ النُسوعِ وَشَدَّ بِالأَنساعِ صَحبُه
  3. ٣وَثَناهُما عَن رَحلِهِدَمعٌ يَبُلُّ الجَيبَ سَكبُه
  4. ٤وَنَحيبُ مَطروفِ الفُؤادِ ثَوى مَعَ الأَحبابِ لُبُّه
  5. ٥فَالدَمعُ مُنحَدِرُ النِظامِ إِذا تَرَقرَقَ فاضَ غَربُه
  6. ٦وَعَقارِبُ الحُبِّ الَّذييُخفي مِنَ الوَسواسِ قَلبُه
  7. ٧فَإِذا أَرادَ النَومَ أَررَقَهُ وَساوِسُ تَستَهِبُّه
  8. ٨مِن ذِكرِ مَن تَبَلَ الفُؤادَ فَحَسبُهُ مِن ذاكَ حَسبُه
  9. ٩سَقَطَ النِقابُ فَراقَنيإِذ راحَ قُرطاهُ وَقُلبُه
  10. ١٠وَمُؤَشَّرٌ أَلمى اللِثاتِ شَهِيُّ طَعمِ الريقِ عَذبُه
  11. ١١أَحبِب إِلَيَّ بِهِ وَإِنكانَ الوِصالُ لِمَن يَرُبُّه
  12. ١٢مِن نازِحٍ حَسَنِ الدَلالِ أَبى لَكَ التَغميضَ حُبُّه
  13. ١٣شَحَطَ المَزارُ بِهِ وَلَويَدنو إِلَيكَ شَفاكَ قُربُه
  14. ١٤أَنكَرتَ عَيشَكَ بَعدَهُوَالدَهرُ ضاقَ عَلَيكَ رَحبُه
  15. ١٥وَكَذاكَ دَهرُكَ لِلمُحِببِ يَروحُ إِذ لَم يَغدُ شَغبُه
  16. ١٦أَحبَبتَهُ وَنَأى بِهِوِدٌّ لآخَرَ يُحِبُّه
  17. ١٧وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّهُفي غَيرِ شِعبِكَ كانَ شِعبُه
  18. ١٨وَغَوِيِّ قَومٍ هَرَّنيدونَ الَّذي أَحبَبتُ كَلبُه
  19. ١٩فَصَفَحتُ عَنهُ لَعَلَّهُفيما أُريدُ يَذِلُّ صَعبُه
  20. ٢٠وَأَخو النِساءِ مُوارِبٌيَوماً إِذا لَم يَصفُ شِربُه
  21. ٢١وَسَلِ الَّتي أَحبَبتَهاإِن كانَ ذاكَ عَراكُ حَربُه
  22. ٢٢ما تَأمُرينَ بِعاشِقٍعَيَّ الطَبيبُ بِهِ وَطِبُّه
  23. ٢٣قَد ماتَ أَو هُوَ مَيِّتٌإِن لَم يُعافِ اللَهُ رَبُّه
  24. ٢٤غَصَبَت عُبَيدَةُ قَلبَهُأَيَحِلُّ في الإِسلامِ غَصبُه
  25. ٢٥صَبٌّ إِلَيها لَو تَنيمِنها الرِسالَةُ أَو تُغِبُّه
  26. ٢٦لَغَدَت عَلَيهِ مَنِيَّةٌوَلَماتَ أَو لاَزدادَ كَربُه