عدمتك عاجلا يا قلب قلبا
حجم الخط
- عَدِمتُكَ عاجِلاً يا قَلبُ قَلباًأَتَجعَلُ مَن هَويتَ عَلَيكَ رَبّا
- بِأَيِّ مَشورَةٍ وَبِأَيِّ رَأيٍتُمَلِّكُها وَلا تَسقيكَ عَذبا
- تَحِنُّ صَبابَةً في كُلِّ يَومٍإِلى حُبّى وَقَد كَرَبَتكَ كَربا
- وَتَهتَجِرُ النِساءَ إِلى هَواهاكَأَنَّكَ ضامِنٌ مِنهُنَّ نَحبا
- أَمِن رَيحانَةٍ حَسُنَت وَطابَتتَبيتُ مُرَوَّعاً وَتَظَلُّ صَبّا
- تَروعُ مِنَ الصِحابِ وَتَبتَغيهامَعَ الوَسواسِ مُنفَرِداً مُكِبّا
- كَأَنَّكَ لا تَرى حَسَناً سِواهاوَلا تَلقى لَها في الناسِ ضَربا
- وَكَم مِن غَمرَةٍ وَجَوازِ فَينٍخَلَوتَ بِهِ فَهَل تَزدادُ قُربا
- بَكَيتَ مِنَ الهَوى وَهَواكَ طِفلٌفَوَيلَكَ ثُمَّ وَيلَكَ حينَ شَبّا
- إِذا أَصبَحتَ صَبَّحَكَ التَصابيوَأَطرابٌ تُصَبُّ عَلَيكَ صَبّا
- وَتُمسي وَالمَساءُ عَلَيكَ مُرٌّيُقَلِّبُكَ الهَوى جَنباً فَجَنبا
- أَظُنُّكَ مِن حِذارِ البَينِ يَوماًبِداءِ الحُبِّ سَوفَ تَموتُ رُعبا
- أَتُظهِرُ رَهبَةً وَتُسِرُّ رَغباًلَقَد عَذَّبتَني رَغباً وَرَهبا
- فَما لَكَ في مَوَدَّتِها نَصيبٌسِوى عِدَةٍ فَخُذ بِيَدَيكَ تُربا
- إِذا وُدٌّ جَفا وَأَرَبَّ وُدٌّفَجانِب مَن جَفاكَ لِمَن أَرَبّا
- وَدَع شَغبَ البَخيلِ إِذا تَمادىفَإِنَّ لَهُ مَعَ المَعروفِ شَغبا
- وَقالَت لا تَزالُ عَلَيَّ عَينٌأُراقِبُ قَيِّماً وَأَخافُ كَلبا
- لَقَد خَبَّت عَلَيكَ وَأَنتَ ساهٍفَكُن خِبّاً إِذا لاقَيتَ خِبّا
- وَلا تَغرُركَ مَوعِدَةٌ لِحُبّىفَإِنَّ عِداتِها أَنزَلنَ جَدبا
- أَلا يا قَلبُ هَل لَكَ في التَعَزّيفَقَد عَذَّبتَني وَلَقيتُ حَسبا
- وَما أَصبَحتَ تَأمُلُ مِن صَديقٍيَعُدُّ عَلَيكَ طولَ الحُبِّ ذَنبا
- كَأَنَّكَ قَد قَتَلتَ لَهُ قَتيلاًبِحُبِّكَ أَو جَنَيتَ عَلَيهِ حَربا
- رَأَيتُ القَلبَ لا يَأتي بَغيضاًوَيُؤثِرُ بِالزِيارَةِ مَن أَحَبّا