عدمتك عاجلا يا قلب قلبا
بشار بن بردعباسيالوافرالباء
- ١عَدِمتُكَ عاجِلاً يا قَلبُ قَلباًأَتَجعَلُ مَن هَويتَ عَلَيكَ رَبّا
- ٢بِأَيِّ مَشورَةٍ وَبِأَيِّ رَأيٍتُمَلِّكُها وَلا تَسقيكَ عَذبا
- ٣تَحِنُّ صَبابَةً في كُلِّ يَومٍإِلى حُبّى وَقَد كَرَبَتكَ كَربا
- ٤وَتَهتَجِرُ النِساءَ إِلى هَواهاكَأَنَّكَ ضامِنٌ مِنهُنَّ نَحبا
- ٥أَمِن رَيحانَةٍ حَسُنَت وَطابَتتَبيتُ مُرَوَّعاً وَتَظَلُّ صَبّا
- ٦تَروعُ مِنَ الصِحابِ وَتَبتَغيهامَعَ الوَسواسِ مُنفَرِداً مُكِبّا
- ٧كَأَنَّكَ لا تَرى حَسَناً سِواهاوَلا تَلقى لَها في الناسِ ضَربا
- ٨وَكَم مِن غَمرَةٍ وَجَوازِ فَينٍخَلَوتَ بِهِ فَهَل تَزدادُ قُربا
- ٩بَكَيتَ مِنَ الهَوى وَهَواكَ طِفلٌفَوَيلَكَ ثُمَّ وَيلَكَ حينَ شَبّا
- ١٠إِذا أَصبَحتَ صَبَّحَكَ التَصابيوَأَطرابٌ تُصَبُّ عَلَيكَ صَبّا
- ١١وَتُمسي وَالمَساءُ عَلَيكَ مُرٌّيُقَلِّبُكَ الهَوى جَنباً فَجَنبا
- ١٢أَظُنُّكَ مِن حِذارِ البَينِ يَوماًبِداءِ الحُبِّ سَوفَ تَموتُ رُعبا
- ١٣أَتُظهِرُ رَهبَةً وَتُسِرُّ رَغباًلَقَد عَذَّبتَني رَغباً وَرَهبا
- ١٤فَما لَكَ في مَوَدَّتِها نَصيبٌسِوى عِدَةٍ فَخُذ بِيَدَيكَ تُربا
- ١٥إِذا وُدٌّ جَفا وَأَرَبَّ وُدٌّفَجانِب مَن جَفاكَ لِمَن أَرَبّا
- ١٦وَدَع شَغبَ البَخيلِ إِذا تَمادىفَإِنَّ لَهُ مَعَ المَعروفِ شَغبا
- ١٧وَقالَت لا تَزالُ عَلَيَّ عَينٌأُراقِبُ قَيِّماً وَأَخافُ كَلبا
- ١٨لَقَد خَبَّت عَلَيكَ وَأَنتَ ساهٍفَكُن خِبّاً إِذا لاقَيتَ خِبّا
- ١٩وَلا تَغرُركَ مَوعِدَةٌ لِحُبّىفَإِنَّ عِداتِها أَنزَلنَ جَدبا
- ٢٠أَلا يا قَلبُ هَل لَكَ في التَعَزّيفَقَد عَذَّبتَني وَلَقيتُ حَسبا
- ٢١وَما أَصبَحتَ تَأمُلُ مِن صَديقٍيَعُدُّ عَلَيكَ طولَ الحُبِّ ذَنبا
- ٢٢كَأَنَّكَ قَد قَتَلتَ لَهُ قَتيلاًبِحُبِّكَ أَو جَنَيتَ عَلَيهِ حَربا
- ٢٣رَأَيتُ القَلبَ لا يَأتي بَغيضاًوَيُؤثِرُ بِالزِيارَةِ مَن أَحَبّا