قصائد

خفض على عقب الزمان العاقب

بشار بن بردعباسيالكاملالباء

  1. ١خَفِّض عَلى عَقِبِ الزَمانِ العاقِبِلَيسَ النَجاحُ مَعَ الحَريصِ الناصِبِ
  2. ٢تَأتي المُقيمَ وَما سَعى حاجاتُهُعَدَدَ الحَصى وَيَخيبُ سَعيُ الخائِبِ
  3. ٣فَاِترُك مُشاغَبَةَ الحَبيبِ إِذا أَبىلَيسَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ بِشاغِبِ
  4. ٤غَلَبَتكَ أُمُّ مُحَمَّدٍ بِدَلالِهاوَالمُلكُ يُمهَدُ لِلأَعَزِّ الغالِبِ
  5. ٥واهاً بِأُمِّ مُحَمَّدٍ وَرَسولِهاوَرُقادِ قَيِّمِها وَسُكرِ الحاجِبِ
  6. ٦لَم أَنسَ قَولَتَها أَراكَ مُشَيَّعاًعَبِثَ اليَدَينِ مُوَلَّعاً كَالشارِبِ
  7. ٧أَحسِن صَحابَتَنا فَإِنَّكَ مُدرِكٌبَعضَ اللُبانَةِ بِاِصطِناعِ الصاحِبِ
  8. ٨وَإِذا جَفَوتَ قَطَعتُ عَنكَ مَنافِعيوَالدَرُّ يَقطَعُهُ جَفاءُ الحالِبِ
  9. ٩لِلَّهِ دَرُّ مَجالِسٍ نُغِّصتَهابَينَ الجُنَينَةِ وَالخَليجِ الناكِبِ
  10. ١٠أَينَ الَّذينَ تَزورُ كُلَّ عَشِيَّةٍيَأتيكَ آدِبُهُم وَإِن لَم تَأدُبِ
  11. ١١ذَهَبوا وَأَمسى ما تَذَكَّرُ مِنهُمُهَيهاتَ مَن قَد ماتَ لَيسَ بِذاهِبِ
  12. ١٢مَنَعَتكَ أُمُّ مُحَمَّدٍ مَعروفَهاإِلّا الخَيالَ وَبِئسَ حَظُّ الغائِبِ
  13. ١٣نَزَلَت عَلى بَرَدى وَأَنتَ مُجاوِرٌحَفرَ البُصَيرَةِ كَالغَريبِ العاتِبِ
  14. ١٤لا تَشتَهي طُرَفَ النَعيمِ وَتَشتَهيطَيَّ البِلادِ بِأَرحَبِيٍّ شاحِبِ
  15. ١٥وَإِذا أَرَدتَ طِلاعَ أُمِّ مُحَمَّدٍغَلَبَ القَضاءُ وَشُؤمُ عَبدِ الواهِبِ
  16. ١٦عِلَلُ النِساءِ إِذا اِعتَلَلنَ كَثيرَةٌوَسَماحُهُنَّ مِنَ العَجيبِ العاجِبِ
  17. ١٧فَاِصبِر عَلى زَمَنٍ نَبا بِكَ رَيبُهُلَيسَ السُرورُ لَنا بِحَتمٍ واجِبِ
  18. ١٨وَلَقَد أَزورُ عَلى الهَوى وَيَزورُنيقَمَرُ المَجَرَّةِ في مَجاسِدِ كاعِبِ
  19. ١٩أَيّامَ أَتَّبِعُ الصِبا وَيَقودُنيصَوتُ المَزاهِرِ وَاليَراعِ القاصِبِ
  20. ٢٠سَقياً لِأُمِّ مُحَمَّدٍ سَقياً لَهاإِذ نَحنُ في لَعِبِ الشَبابِ اللاعِبِ
  21. ٢١بَيضاءَ صافِيَةَ الأَديمِ تَرَعرَعَتفي جِلدِ لُؤلُؤَةٍ وَعِفَّةِ راهِبِ
  22. ٢٢فَإِذا اِمتَرَيتَ لَبونَ أُمِّ مُحَمَّدٍرَجَعَت يَمينُكَ بِالحِلابِ الخائِبِ
  23. ٢٣فَاِرجِع كَما رَجَعَ الكَريمُ وَلا تَكُنكَمُقارِفٍ ذَنباً وَلَيسَ بِتائِبِ
  24. ٢٤وَرَضيتَ مِن طولِ الرَجاءِ بِيَأسِهِوَاليَأسُ أَمثَلُ مِن عِداتِ الكاذِبِ